اوضح مدير عام مديرية القبيطة عماد احمد غانم سلمان إن هناك تحديات عديدة تواجه قيادة السلطة المحلية بالمديرية، في ظل استمرار حرب مليشيات الحوثي في المناطق الغربية، مما اثر على المناطق المحررة، من خلال إعاقة بعض المكاتب من تفعيل أوعيتها الإيرادية بالمناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثي والمناطق الواقعة على خطوط التماس، الى جانب اعمال الهدم والتخريب التي طالت الجسور والخط العام من عقان حتى منطقة الشريجة، الذي اثر سلبا على الوضع الامني وحركة تنقل المواطنين وحركة التجارة بالمديرية.
كما طال الهدم والتخريب المباني و الممتلكات العامة والخاصة كمحطات الوقود والمتاجر الخاصة والبنية التحتية من طرقات وجسور وخطوط الكهرباء والاتصالات واثرت ايضا على الاسواق والمنازل والثروة الحيوانية والزراعة والاشجار المثمرة الخاصة بمئات المواطنين.
واشار الى ان هذا التخريب للطرق ادى الى صعوبة وصول المنظمات الانسانية والصناديق الداعمة بغرض تنفيذ المشاريع التي ستخدم المناطق الواقعة في خطوط التماس وهناك مخاوف من وجود الغام مزروعة في الممرات والاراضي المجاورة لها وتوجد شكوك بانها ملغمة وتعمل فرق نزع الالغام القيام بعملية النزع بعد ان بدأت عملها من منطقة الدكم حتى الشريجة.
واضاف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
