من الواضح أن رشاد العليمي، التلميذ الوفي لمدرسة 1994م، لم يكتفِ بالجرائم التي ترتكبها قطعان الغزو في محافظة حضرموت، التي لم تتوقف نتائج غزوها على نهب المنازل والمحلات التجارية ومخازن المعسكرات، والمرافق الحكومية بما فيها ديوان وزارة الداخلية ومطاري سيؤون والريان، بحسب تصريحات الخنبشي، صاحب الدعوة لهذا الغزو البشع، بل شملت جرائم الغزو تنفيذ عمليات إعدام ميدانية يبدو أنها ما تزال في بدايتها، وقد تشارك فيها جماعات داعش والقاعدة التي كانت تحتمي بقوات أبو العوجاء قبل انسحابها في مطلع ديسمبر الماضي، وقد تشارك فيها الجماعة الحوثية المتخفية تحت غطاء قوات الطوارئ سراً أو بالاتفاق مع تلك القوات، حيث نشر ناشطون ما تمكنوا من رصده من تلك العلميات الإجرامية، وما خفي كان أعظم.
بيد إن تصريحات المصادر الرئاسية (الصادرة من مكتب العليمي بالرياض) التي تتحدث عن قطع طرقات وانتهاكات في عدن، لا تبشر بأن الرجل قد أشبع غريزة التهور والتعطش للغزو والقتل وهي مهنة أجاد مهاراتها منذ كان وزيراً للداخلية عند مطلع الألفية، حينما كانت قواته تقتل المتظاهرين المدنيين العُزَّل من السلاح من ناشطي الحراك السلمي الجنوبي، بل إنه يمهد لمواصلة نجاحاته (الإجرامية) باتجاه المحافظات التي ما تزال بعيدةً عن قطعان الغزو الأخير، وبحسب مراقبين إن التصريحات الرئاسية ليست بعيدة عن التمهيد لافتعال مبررات لخطوات قادمة لاستعادة سيناريو 1994م البغيض.
لقد منح الجنوبيون الرجل السلطة والأمان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
