خبرني - كشفت دراسة طبية عن نتائج واعدة في علاج الصدفية المتوسطة إلى الشديدة، أحد أكثر أمراض الجلد المزمنة إزعاج.
الدراسة، التي قادها مركز أوريغون للأبحاث الطبية في مدينة بورتلاند الأمريكية ونشرتها دورية "نيتشر كومينيكيشنز"، أظهرت أن استخدام جرعات أعلى من المسموح بها حاليا من دواء "ريسانكيزوماب"، مع متابعة المرضى لفترة طويلة، أدى إلى تحسن سريع وملحوظ في صفاء الجلد، مع تقليل الخلايا المناعية المسؤولة عن عودة المرض.
الصدفية مرض التهابي مزمن يسببه خلل في جهاز المناعة، و ورغم توافر أدوية فعالة للغاية، فإن المرض غالبا ما يعود بعد التوقف عن العلاج. ويعود ذلك إلى بقاء نوع خاص من الخلايا المناعية، يُعرف باسم الخلايا التائية الذاكرية المقيمة في الجلد، مختبئًا داخل المناطق المصابة سابقًا، ليعيد إشعال الالتهاب من جديد.
دواء فعال.. وتأثير أطول
يعمل ريسانكيزوماب على تثبيط بروتين مناعي يُدعى إنترلوكين-23، وهو عنصر رئيسي في سلسلة الالتهاب. وتشير البيانات السابقة إلى أن نحو 80% من المرضى يحققون تسحنا كبيرا في الجلد بعد عام من العلاج، بينما يصل 60% إلى صفاء كامل تقريبا.
لكن الجديد في هذه الدراسة هو أن بعض المرضى حافظوا على تحسنهم حتى بعد التوقف عن الدواء، وهو ما دفع الباحثين للاعتقاد بأن الجرعات المرتفعة قد تُضعف الخلايا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
