ارتفعت أسهم كبرى شركات الطاقة الأميركية بقوة، اليوم الاثنين، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه السيطرة على قطاع النفط في فنزويلا، مؤكداً أن شركات أميركية ستعمل على إعادة تأهيله وضخ استثمارات ضخمة فيه بعد إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.
ورغم أن هذه الخطوة الأميركية من غير المرجح أن تُحدث تأثيراً فورياً على أسعار النفط الخام في ظل تخمة المعروض الحالية في الأسواق العالمية، فإنها قد تُحدث اضطراباً واسعاً في أسواق الطاقة على المدى المتوسط والطويل، وفقاً لشبكة abcnews الأميركية.
وتعاني صناعة النفط الفنزويلية من تدهور شديد نتيجة سنوات من الإهمال والعقوبات الدولية، ويرى بعض محللي الطاقة أن فنزويلا قادرة على مضاعفة أو حتى تثليث إنتاجها الحالي البالغ نحو 1.1 مليون برميل يومياً، والعودة سريعاً إلى مستوياتها التاريخية، في حين يعتقد آخرون أن الطريق سيكون أطول وأكثر تعقيداً.
وقال نيل دينغمان من مؤسسة William Blair إن حديث إدارة ترامب عن دخول شركات نفط أميركية كبرى إلى فنزويلا وإنفاق مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية يواجه تحديات كبيرة، مضيفاً أن المخاطر السياسية وانخفاض أسعار النفط الحالية قد يحولان دون تنفيذ هذه الخطط في المستقبل القريب. وأوضح أن إحداث تغيير ملموس في إنتاج فنزويلا النفطي سيتطلب وقتاً طويلاً واستثمارات بملايين الدولارات.
وتأتي أي استثمارات محتملة في قطاع الطاقة الفنزويلي في وقت يشهد فيه سوق الطاقة العالمي ضعفاً ملحوظاً، إذ تراجعت أسعار النفط الخام في الولايات المتحدة بنحو 20% مقارنة بالعام الماضي. كما لم يتجاوز سعر خام غرب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
