لايمكن لنا في الاردن الا ان يكون وضع سوريا محل اهتمام لدينا رسميا وشعبيا ليس فقط لانها دولة شقيقة وشعبها الكريم قريب جدا من الاردن والاردنيين بل لاننا دفعنا ومازلنا ثمنا لكل مستويات الازمة في سوريا منذ حوالي ١٥ عاما ،ولان سوريا جار قريب ،ولان جزءا من عوامل القلق او الامان في سوريا اقليمية بل ودولية .
سوريا تحت حكم العهد الجديد دخلت العام الثاني وهي تحمل ازمات كانت متوقعة في اغلبها وتحديدا الازمات ذات الأبعاد الداخلية مثل الاكراد والساحل وبقايا النظام السابق ومن معه من محاولات ايرانية ومن حزب الله ثم داعش التي تحاول تجديد نشاطها وملف السويداء ومع كل هذا اسرائيل التي تظهر من خلال ملفات داخلية مثل السويداء او من خلال سعيها لصناعة واقع جديد في الجنوب السوري يقود الى معاهدة مع سوريا لاتتعرض لملف الجولان المحتل .
الدولة السورية نجحت بتفوق في ملف إنهاء العقوبات الدولية ونجحت في اعادة تأهيل سوريا عربيا ودوليا ،وتملك اليوم قائمة من الحلفاء والأصدقاء من دول العالم والاقليم ،ودخلت بوابة روسيا وفق قائمة مصالح مشتركة ،لكن المشكلة الكبرى هي الملفات الداخلية بابعادها الإقليمية خاصة مع تحول بعضها الى عمل عسكري منظم عبر عمليات ارهاب وتفجيرات مساجد وكنائس او اثارة فوضى وقتل رجال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
