ويأتي الجدل في ظل غياب الرئيس المؤقت أحمد الشرع عن الظهور العلني منذ حفل إشهار العملة الجديدة الذي أقيم في 29 كانون الأول/ديسمبر الماضي. نفت وزارة الداخلية السورية، الاثنين، بشكل قاطع الأنباء المتداولة على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي زعمت وقوع حادث أمني استهدف الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع وعددًا من كبار المسؤولين.
اعلان
ووصف المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا تلك الادعاءات بأنها "لا أساس لها من الصحة"، مؤكدًا في منشور على منصة "إكس" أن الشائعات جرى ترويجها مرفقة ببيانات مزورة نُسبت زورًا إلى جهات رسمية، في محاولة لتضليل الرأي العام.
بيان مفصل وغياب مبرر وجاءت تلك التصريحات بعد انتشار بيان مفصل نسب إلى وزارة الداخلية، أكد أن الشرع "بخير ويتمتع بكامل الصحة والعافية، ويمارس مهامه الدستورية على أكمل وجه".
وبرر البيان عدم الظهور الإعلامي للرئيس في هذه المرحلة "لاعتبارات أمنية واستراتيجية عليا"، مؤكدًا أنه يواصل عمله "بعيداً عن الأضواء".
المرصد السوري يحذف ويستفسر وكانت منصات التواصل الاجتماعي قد شهدت في الأيام الأخيرة تداول منشورات زعمت وقوع اشتباكات مسلحة في محيط القصر الجمهوري بدمشق بتاريخ 30 كانون الأول/ديسمبر، بين ما وصفته بـ"الحرس القديم لهيئة تحرير الشام" والحرس الجديد للرئيس.
اعلان
وأشارت تلك المنشورات إلى أن الاشتباكات أسفرت عن إصابة الشرع بجروح حرجة ونقله إلى المستشفى، إلى جانب اغتيال عدد من الشخصيات القيادية.
من جهته، علق المرصد السوري لحقوق الإنسان على البيان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
