هل يعقل يا بلدي ومدينتي

افتتح عبده مطعمًا في العاصمة الرياض، وهو من سكان إحدى المناطق الطرفية في مملكتنا الشاسعة، وتلقّى تنبيهًا يُبلغه بإيقاف رخصة النشاط لوجود مخالفة. حاول إيجاد أي طرق لحل المشكلة عن بُعد، إلا أنه اشترى تذكرة طيران بقرابة 1000 ريال، وذهب للعاصمة ليقف بنفسه على رفع المخالفة وإعادة نشاطه للعمل في أسرع وقت. وما إن وصل إلى الرياض وذهب إلى الأمانة حتى وجد حراس أمن يقفون على الباب لمنع دخول أي مراجع، وتوجيههم إلى مراجعة مكاتب خدمة «مدينتي»، وهي خدمة استحدثتها أمانة الرياض خصيصًا لمدينة الرياض. أما موظفو مكاتب «مدينتي» فوجهوا عبده بتحميل التطبيق ورفع تذكرة بما وقع معه، وأنه سيتلقى ردًا بالرسالة يُبلغه أنه تم الانتهاء من الإجراء.

عاد عبده إلى منطقته، وبالفعل وصلته رسالة نصية تحثه على الدخول للتطبيق لمعرفة الإجراء، وبعد أن «حدّر وقبّل» و«حفر وطمر» في التطبيق لم يجد سوى خانة «تم الإجراء». ولكن ما هو الإجراء؟! لا يمكن معرفته إلا بحجز تذكرة طيران أخرى، وبالفعل وصل عبده للموظف نفسه الذي طلب منه رفع تذكرة سابقًا، وأبلغه الموظف أنه لا يمكنه الاطلاع على نتيجة الإجراء إلا عن طريق الموظفين. وكان هناك جزء من الإجراء يتطلب الدخول على تطبيق آخر وهو (بلدي) التابع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة المدينة منذ 4 ساعات