قال الصحفي فتحي بن لزرق، نقلًا عن مصادر موثوق بها، إن مرحلة سياسية وعسكرية هامة ستبدأ خلال الفترة المقبلة، في إطار ترتيبات شاملة تهدف إلى إعادة تنظيم مؤسسات الدولة وتوحيد القرارين العسكري والأمني، وصولًا إلى إطلاق مسار سلام شامل في اليمن.
وأوضح بن لزرق أن قوات درع الوطن ستواصل انتشارها في محافظات شبوة وأبين وعدن، كقوة عسكرية تعمل جنبًا إلى جنب مع الوحدات العسكرية الحالية في هذه المحافظات، ضمن ترتيبات ميدانية منسقة.
وبحسب المصادر، لن يتم تفكيك أي قوة عسكرية على الإطلاق، بل سيتم دمج جميع التشكيلات ضمن جهاز عسكري واحد هو القوات المسلحة اليمنية، بعلم واحد وقيادة واحدة وعقيدة قتالية موحدة، على أن تخضع جميعها لسلطة القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس رشاد محمد العليمي ووزير الدفاع، دون وجود أي تشكيلات عسكرية مستقلة أو خاضعة لقيادات أخرى.
وأشار بن لزرق إلى أن المرحلة القادمة ستشهد توحيد سلم مرتبات جميع القوات العسكرية والأمنية، بحيث تتقاضى كل الوحدات رواتب متساوية، في خطوة تهدف إلى إنهاء التمييز وتعزيز الانضباط المؤسسي.
كما ستُوحد جميع الأجهزة الأمنية في عموم المحافظات تحت سلطة وزير الداخلية، ولن يُسمح بوجود أي قوات أمنية تعمل خارج إطار الوزارة.
وفيما يخص التحالف العربي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
