خبرني - قال كاتب السيرة مايكل وولف إن الصداقة التي استمرت 15 عاما بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجيفري إبستين انتهت بسبب صفقة عقارية، وليس بسبب سلوك الممول الراحل.
وحسب صحيفة "ديلي بيست"، يتمثل الموقف الرسمي للبيت الأبيض في أن الخلاف بين الرجلين وقع في أوائل العقد الأول من الألفية، بعدما طرد ترمب إبستين من ناديه "مار-إيه-لاغو" في بالم بيتش بولاية فلوريدا، بسبب "سلوكه المريب".
لكن وولف أكد للمشارِكة في تقديم بودكاست "Inside Trump s Head"، جوانا كولز، أن القطيعة بدأت عندما تقدّم ترمب، من وراء ظهر إبستين، بعرض ناجح لشراء عقار في بالم بيتش تبلغ قيمته عشرات الملايين من الدولارات. وقال موضحا: "هؤلاء الرجال الشيء الذي يدفعهم للجنون حقا هو العقارات.. هوسهم بامتلاكها. إذا تعرضوا للخداع في صفقة عقارية، فإن ذلك كفيل بإنهاء أي علاقة بين الأثرياء".
كان إبستين وترمب صديقين مقرّبين لسنوات، بدءا من أواخر الثمانينيات، وكانا من الوجوه البارزة في الأوساط الاجتماعية في مانهاتن وبالم بيتش، وشكّلا علاقة وثيقة بسبب هوسهما المشترك بعارضات الأزياء، اللواتي كنّ يرمزن، بحسب وولف، ليس فقط للجنس، بل أيضا للمكانة الاجتماعية، حيث أوضح قائلا: "لم أعرف شخصًا مهووسا إلى هذا الحد بفكرة نموذج رجل "البلاي بوي" (اللعوب) المثالي. أعتقد أنهما كانا معجبين بشدة بـ[مؤسس مجلة بلاي بوي] هيو هيفنر".
وكشف مايكل وولف أن العلاقة بين الرجلين كانت وثيقة جدا في عامي 1993 و1994 إلى درجة أنهما كانا "يتشاركان علاقة مع امرأة واحدة"، وذلك في الفترة نفسها التي كان ترمب يبدأ فيها علاقته مع مارلا مابلز، التي تزوجها عام 1993.
وأوضح وولف للمشاركة في تقديم البرنامج جوانا كولز قائلا: "كانت عارضة أزياء نرويجية، وبغض النظر عن طبيعة الترتيب بينهما.. كانا يتلاعبان بشخص ما، وكانت هذه ليس فقط حبيبتهما المشتركة، بل نوعا من المزحة المشتركة بينهما".
ويبدو أن إبستين أكد ذلك ضمنيا في رسالة إلكترونية تعود إلى عام 2015، جرى الكشف عنها الشهر الماضي ضمن تسريب واسع لوثائق تتعلق بإبستين. ففي الرسالة الموجهة إلى الصحفي المالي في "نيويورك تايمز" لاندون توماس الابن، أرفق إبستين رابطًا لوريثة مستحضرات التجميل النرويجية سيلينا ميدلفارت، وأتبعه بالقول: "كانت صديقتي البالغة من العمر 20 عاما في عام 1993، وبعد عامين أعطيتها لدونالد".
وبحلول أواخر التسعينيات، كان ترمب قد انفصل عن زوجته الثانية مارلا مابلز، وكان قد تعرّف حديثا إلى عارضة الأزياء ميلانيا كنوس، التي تزوجها لاحقا عام 2005.
وفي ذلك الوقت، وفقا لوولف، كانت ممتلكات ترمب في أتلانتيك سيتي على وشك الإفلاس، وكان وضعه المالي هشا، رغم أن اسمه كان لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
