الشركات الكبرى "ليست متحمسة" لفكرة ترامب بشأن نفط فنزويلا.. ومصادر تكشف لـCNN الأسباب

تحليل بقلم مات إيغان من شبكة CNN(CNN) --  ربما يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أخطأ في تقديراته بشأن النفط الفنزويلي، حيث أعرب عن حماسه لاحتمالية حصول شركات النفط الأمريكية على موارد النفط الهائلة في فنزويلا.لكن مصادر في القطاع ذكرت لشبكة CNNأن من غير المرجح أن يُقدم المسؤولون التنفيذيون في شركات النفط الأمريكية على الاستثمار في فنزويلا لأسباب عديدة: فالوضع على أرض الواقع لا يزال غامضًا للغاية، وصناعة النفط الفنزويلية في حالة يرثى لها، ولدى كاراكاس تاريخ في مصادرة أصول النفط الأمريكية.وربما تكمن المشكلة الأكبر في أن أسعار النفط منخفضة للغاية ال، ما لا يُبرر إنفاق مبالغ طائلة - قد تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات - اللازمة لإنعاش صناعة النفط الفنزويلية المتهالكة.وقال مصدر مطلع في القطاع لـCNN الاثنين: "الرغبة في الاستثمار في فنزويلا ضعيفة للغاية في الوقت الراهن. ليس لدينا أي فكرة عن شكل الحكومة هناك".وأضاف: "رغبة الرئيس تختلف عن رغبة قطاع النفط. وكان البيت الأبيض ليدرك ذلك لو تواصل مع هذا القطاع قبل العملية التي جرت  السبت". وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، تايلور روجرز، في بيان لـCNN: "جميع شركات النفط الأمريكية مستعدة وجاهزة لاستثمار مبالغ طائلة في فنزويلا لإعادة بناء بنيتها التحتية النفطية التي دمرها نظام مادورو غير الشرعي. وستبذل شركات النفط الأمريكية جهودًا جبارة من أجل الشعب الفنزويلي، وستمثل الولايات المتحدة خير تمثيل".وذكر مسؤول رفيع في البيت الأبيض لشبكة CNN أن وزير الطاقة كريس رايت ووزير الخارجية ماركو روبيو سيقودان جهود التواصل مع قطاع النفط نيابةً عن ترامب. وأضاف المسؤول أن المراسلات مع شركات النفط قد بدأت بالفعل وستستمر.وكان مصدران أبلغا CNN سابقًا أنه في حين تواصل مسؤولو ترامب مع شركات النفط الأمريكية لبحث إمكانية عودتها إلى فنزويلا، إلا أن شركات الطاقة كانت مترددة في الالتزام بإعادة الاستثمار هناك."الخطابات تسبق الواقع"تمتلك فنزويلا احتياطيات نفطية مؤكدة تفوق أي دولة أخرى في العالم، حتى أنها تتجاوز احتياطيات العراق وروسيا والولايات المتحدة مجتمعة، وفقًا لتقديرات الحكومة الأميريكية.ومع ذلك، عندما تقرر شركات النفط الاستثمار في مشاريع حفر بعيدة المدى، فإنها تحتاج إلى ثقة تامة بشأن طبيعة بيئة العمل هناك لسنوات، إن لم يكن لعقود، قادمة. في هذه الأيام، يصعب الشعور بالاطمئنان تجاه نظام الحكم والمؤسسات في فنزويلا حتى بعد أسابيع، فضلًا عن سنوات.وقال مصدر آخر في القطاع لـ CNN: "مجرد وجود احتياطيات نفطية - حتى لو كانت الأكبر في العالم - لا يعني بالضرورة أنك ستنتج النفط هناك. الأمر ليس كإنشاء مشروع تجاري صغير".وأضاف المصدر نفسه أن إدارة ترامب فضّلت "الخطابات على الواقع" وأكدت أن الاستقرار السياسي "أمر بالغ الأهمية"عندما تفكر الشركات في الاستثمار في الخارج."فنزويلا مفلسة"تركت سنوات من نقص الاستثمار والأزمة الاقتصادية والنفي الدولي، البنية التحتية النفطية في فنزويلا في حالة يرثى لها.وذكرت لويزا بالاسيوس، الرئيسة السابقة لشركة سيتجو، والتي وُلدت ونشأت في فنزويلا: "فنزويلا مفلسة. لا تملك أي أموال. شركة النفط الوطنية في حالة فوضى. بالكاد تستطيع إطعام شعبها".ووفقًا لتقديرات نشرتها شركة ريستاد إنرجي الاستشارية  الاثنين، فإن الحفاظ على إنتاج فنزويلا من النفط عند مستوى 1.1 مليون برميل يوميًا - وهو ما يعادل تقريبًا إنتاج ولاية داكوتا الشمالية حاليًا - سيتطلب استثمارات تُقدّر بنحو 53 مليار دولار على مدى السنوات الخمس عشرة القادمة.مع ذلك، ولإعادة فنزويلا إلى ذروة إنتاجها البالغة 3 ملايين برميل يوميًا في أواخر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
التلفزيون العربي منذ 9 ساعات
قناة العربية منذ 9 ساعات
قناة العربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
قناة يورونيوز منذ 11 ساعة