الفوضى والنهب للممتلكات الخاصة والعامة والانفلات الأمني الذي حصل في محافظات حضرموت والمهرة من قبل عناصر القاعدة وداعش والإخوان وقوات ما تسمى بالطوارئ اليمنية بعد خروج القوات المسلحة الجنوبية منها، وتوجيه دعوتها لقوات العمالقة الجنوبية لحفظ الأوضاع الأمنية في محافظات حضرموت والمهرة إلى جانب قوات درع الوطن.
تلك الأحداث أثبتت أن المملكة قد أخطأت في تقديرها حينما وجهت طيرانها بقصف القوات المسلحة الجنوبية في وادي وصحراء حضرموت تحت دافع حماية أمنها القومي. رشاد العليمي وقيادة الإخوان يحاولون ومازالوا يحاولون توريطها بجرائم حرب في الجنوب من خلال تحريضها بقصف القوات المسلحة الجنوبية في محافظات شبوة وأبين وعدن بذرائع كاذبة حماية المواطنين من تقييد حرياتهم.
الأحداث السياسية والعسكرية السابقة أثبتت أن تهديد الأمن القومي السعودي جاء من نظام عفاش ومن تنظيم الإخوان وجماعة الحوثي، سواء بتحالف عفاش والحوثي أو تخادم الإخوان مع الحوثي بتسليم الإخوان مناطق وألوية عسكرية للحوثي بعد انسحابهم منها.
بينما كان الجنوب هو الحصن المنيع لحماية الأمن القومي السعودي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
