في تطور دبلوماسي هو الأبرز منذ عقود، شهدت العاصمة الفرنسية باريس، الثلاثاء، اجتماعا جمع مسؤولين كبارا من سوريا وسلطات الاحتلال، برعاية مباشرة من الولايات المتحدة.
وأسفر هذا اللقاء الثلاثي عن صدور بيان مشترك أعلن فيه الأطراف عن بدء مرحلة جديدة من التنسيق، ترتكز على احترام سيادة سوريا وتأمين الحدود، مع إنشاء آلية دائمة لتبادل المعلومات الاستخباراتية وخفض التصعيد الميداني.
وساطة واشنطن ومناخ "ترمب" السياسي كشف البيان الصادر عن الأطراف الثلاثة والذي نقلته وكالة رويترز أن رؤية وقيادة الرئيس الأمريكي ترمب لعبت دورا محوريا في تهيئة الأجواء لهذه المناقشات "المثمرة".
وأكدت الخارجية الأمريكية التزام واشنطن الكامل بدعم التفاهمات التي تم التوصل إليها، والتي تهدف إلى صياغة ترتيبات أمن واستقرار دائمة تنزع فتيل المواهجات العسكرية التي طالما طبعت المشهد الحدودي.
ملفات الطاولة: أمن الاحتلال وسيادة دمشق من جانبه، أوضح ديوان رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو أن الحوار الدبلوماسي استؤنف بعد توقف دام عدة أشهر، مع التركيز على ضمان أمن مواطني الاحتلال ومنع أي تهديدات تنطلق من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
