يعتبر «صادق زيباکلام» (1948 -..)، المفكّر والأكاديمي الإيراني الأبرز، الذي ربما سيكون له دور سياسي في القادم من الأيام، حيث يُعد من أشهر وجوه التيار الإصلاحي الليبرالي في إيران، وأحد أكثر الأصوات النقدية صراحة. عمل «زيباكلام» أستاذاً في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران، وتخصص في الشأن الإيراني المعاصر والعلاقات الإقليمية، وسبق أن حصل على الدكتوراه من جامعة برادفورد، البريطانية، واعتُقل في عهد الشاه في السبعينيات بسبب نشاطه السياسي، ثم أصبح لاحقاً من منتقدي سياسات الجمهورية الإسلامية أيضاً. له كتب مشهورة في السياسة الإيرانية، مثل «كيف أصبحنا على ما نحن عليه؟»، و«مدخل إلى الثورة الإسلامية»، ويظهر كثيراً في الإعلام الإيراني والدولي، مثل الـ«بي بي سي» و«الجزيرة» وغيرهما، كمحلل سياسي، ما عرضه لمحاكمات وأحكام بالسجن بتهم «الدعاية ضد النظام» و«نشر أكاذيب». يقول «زيباكلام»، في إحدى أشهر مقابلاته: منذ بداية الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، دعت إيران علناً إلى تدمير إسرائيل، وأن إيران هي التي تبنت سياسة عملية واضحة لتحقيق ذلك من خلال إنشاء «محور المقاومة»، «حزب الله» في لبنان، و«حماس» والجهاد الإسلامي الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، والميليشيات الشيعية في العراق، وحركة أنصار الله الحوثية في اليمن، ونظام الأسد في سوريا، قبل أن يطاح به مؤخراً. كما أكد أن إسرائيل، على العكس من ذلك، لم تسعَ قط إلى تدمير إيران. وأشار إلى أنه حتى أكثر المسؤولين الإسرائيليين تطرفاً لم يعلنوا ذلك كهدف، على الرغم من أن إسرائيل اتخذت إجراءات ضد البرنامج النووي الإيراني، الذي اعتبرته تهديداً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
