ابتكر علماء بريطانيون تقنية ثورية تستخدم جسيمات مغناطيسية نانوية لمهاجمة خلايا سرطان العظام وتدميرها، مع تحفيز نمو عظام جديدة في الوقت نفسه.
وتعتمد الطريقة على حقن جسيمات أكسيد الحديد المغناطيسية المجهرية مباشرة في موقع الورم، حيث يتم توجيهها وتفعيلها بواسطة مجالات مغناطيسية خارجية.
وأوضح فريق البحث من «جامعة كامبريدج» أن الجسيمات النانوية المغناطيسية تعمل بطريقتين متكاملتين، وهما تسخينها بالموجات المغناطيسية لتدمير الخلايا السرطانية بالحرارة الموضعية، وإطلاق أدوية كيميائية موجهة بشكل مباشر لضربة مزدوجة. والأهم من ذلك، أن هذه الجسيمات تتحول بعد انتهاء مهمتها إلى مواد تساعد على إعادة بناء النسيج العظمي.
وقال البروفيسور مارك ستايلز، قائد الفريق البحثي: «هذه أول مرة نتمكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
