رغم خروجه بديلة في الدقيقة 70 من عمر اللقاء، نجح النجم الجزائري رياض محرز في إثبات أنه لا يزال "القلب النابض" والمهندس الأول لتحركات منتخب "المحاربين" داخل المستطيل الأخضر.
ففي مباراة اتسمت بالندية البدنية العالية أمام الكونغو الديمقراطية، لم يقتصر دور محرز على الجانب الهجومي فحسب، بل امتد ليكون المحطة الأكثر أماناً في بناء اللعب.
ولم تكن نجومية "ساحر العرب" في هذه الموقعة مرتبطة بهز الشباك، بل في قدرته الفائقة على إدارة نسق اللعب والربط بين الخطوط، وهو ما جعل تقييمه الفني يصل إلى 7.0 درجات، كأحد أبرز العناصر المؤثرة التي منحت المنتخب الجزائري الاستحواذ والسيطرة الميدانية في أغلب فترات اللقاء.
وتعكس لغة الأرقام التي حققها نجم الأهلي السعودي حالة من التركيز الذهني العالي؛ حيث نجح في امتصاص ضغط "الفهود" ببرود أعصاب لافت، مؤكداً أن وجوده في الملعب يمنح رفاقه الثقة اللازمة لتنفيذ الرسم التكتيكي الذي وضعه المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش بكل دقة.
دقة تمرير "جراحية" وتحكم مذهل
كشفت الإحصائيات عن وصول دقة تمريرات محرز إلى 86%، بواقع 19.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
