هديل غبّون عمّان - قدمت وزارة التنمية الاجتماعية مشروع "نظام الرعاية اللاحقة لخريجي دور الإيواء لسنة 2025"، لتنظيم مرحلة ما بعد مغادرة دور الإيواء، وتوفير إطار مؤسسي مستدام لدعم خريجي الدور، وتأهيلهم للاندماج في المجتمع والاعتماد على الذات، استنادًا على أحكام قانون التنمية الاجتماعية النافذ.
ونشر ديوان التشريع والرأي مسودة النظام على الموقع الإلكتروني في 16 كانون الأول (ديسمبر) المنصرم، ليمر بمراحله الإجرائية كافة، قبل الصدور النهائي في الجريدة الرسمية.
وتستمر خدمات الرعاية اللاحقة بحسب النظام، حتى سن الـ26 عاما، مع إمكانية التمديد في حالات الطوارئ والأزمات، أو وفق قرارات استثنائية، فيما يؤكد نظام الرعاية اللاحقة بأن أحكامه لا تسري على الأحداث الخاضعين لأحكام النظام لسنة 2016، والمنتفعين من دار تربية الأحداث أو دار تأهيل الأحداث أو دار رعاية الأحداث.
وبحسب مسودة النظام، فإنه يحدد بدقة، الفئة المستفيدة من الرعاية، إذ يُعرف الخريج بأنه كل شخص من فئة الأيتام أو فاقدي السند الأسري أو المتأثرين بالتفكك الأسري أو الأطفال المحتضنين، ممن أتم الـ18 من عمره وكان منتفعًا من إحدى دور الإيواء، بإقامة فعلية لا تقل عن ثلاث سنوات متصلة أو خمس سنوات متفرقة.
ويشير النظام إلى أن برامج التهيئة تبدأ من 16 عاما، لضمان الانتقال السلس من حياة الإيواء إلى الاستقلال. بحيث يركز على مفهوم الرعاية اللاحقة بوصفها مجموعة متكاملة من التدابير والخدمات المنظمة والمستمرة التي تبدأ قبل خروج الخريج من دار الإيواء وتمتد بعده، لتمكينه من الاعتماد على الذات وإعادة دمجه في المجتمع.
وتشمل هذه الرعاية، برامج التهيئة التي تغطي المهارات الحياتية والاجتماعية والنفسية والمهنية، والسكن الآمن، والدعم المالي لتغطية نفقات المعيشة الأساسية، والتعليم والتدريب المهني، والرعاية الصحية والنفسية، والمساعدة القانونية، وفرص العمل والضمان الاجتماعي، والدمج المجتمعي والإرشاد الفردي، والتوعية المالية وريادة الأعمال، والتعامل مع الأزمات والطوارئ، إضافة لأي خدمات أخرى تراها الوزارة ضرورية.
ويشمل أيضا، إنشاء نظام معلومات وطني متكامل لخريجي دور الإيواء، يربط تدريجيًا مع السجل الاجتماعي الموحد، ليكون جزءًا أساسياً من إدارة الحالة، ودعم متابعة وتنفيذ وتحديث خطط الرعاية والتنمية الفردية، وتحليل الاحتياجات، وإنتاج الأدلة لتطوير السياسات والبرامج، مع ضمان السرية التامة وحماية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
