مع بداية كل عام جديد، من المهم أن نعيد النظر في خططنا وتطلعاتنا، ونرسم رؤية تواكب المتغيرات التي نشهدها، ونستخلص منها الآمال والدروس، لنصنع عاما مختلفا يحمل لنا فرصا جديدة وأحلاما قابلة للتحقق.
ولن نصل إلى هذه الأهداف إلا بالتركيز الحقيقي على الإنسان، وجعله محورا أساسا لأي خطة تطوير، من خلال الاستثمار فيه علميا وفكريا، ومنحه الثقة الكاملة والفرصة العادلة، وإشعاره بأنه العنصر الأهم في معادلة التنمية والتغيير.
فلا شك أن الفرد هو الأساس في بناء المجتمعات وركيزة نهضتها. والأمم التي تؤمن بأهمية تمكين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
