من دكة البدلاء إلى قاعة الإقالة حين يكتب المدرب نهايته بلسانه

في عالم كرة القدم الحديثة، لم يعد الملعب وحده ساحة الصراع، بل باتت قاعات المؤتمرات الصحفية امتداداً لا يقل خطورة عن المستطيل الأخضر. كلمة واحدة في لحظة انفعال، أو جملة عاطفية تحت ضغط النتائج، قد تختصر مشروعاً كاملاً وتضع نهاية مفاجئة لمسيرة مدرب مع فريقه.

المدرب اليوم يعيش بين فكي كماشة: نتائج مطلوبة بلا هوادة، وجماهير لا ترحم، وإدارات تبحث عن الاستقرار شكلياً لكنها تتوجس من أي اهتزاز علني لهيبتها.

أموريم الشرارة الأخيرة

ما حدث مع البرتغالي روبن أموريم يجسّد هذه القاعدة بوضوح. بعد تعادل محبط، خرج المدرب بتصريحات نارية تحدث فيها عن تدخل الإدارة في عمله الفني. لم يكن ذلك جديداً في كواليس النادي، لكنه كان جديداً على العلن. وفي صباح اليوم التالي، كان قرار الاقالة جاهزاً.

لم تكن الكلمات وحدها السبب، لكنها كانت الشرارة التي أشعلت قراراً كان ينتظر توقيتاً مناسباً.

تاريخ يعيد نفسه

السيناريو ذاته تكرّر مع أسماء لامعة. توماس توخيل، رغم قيادته باريس سان جيرمان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لم ينجُ عندما شبّه نفسه بـ رجل سياسة أكثر من كونه مدرباً . الإدارة رأت في كلامه انتقاصاً من منظومة النادي، فكان الرحيل مسألة وقت لا أكثر.

أما أنطونيو كونتي، فقد اختار المواجهة المباشرة. انتقاد حاد للاعبين وثقافة النادي بعد تعادل مع ساوثهامبتون، وصف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
عراق 24 منذ ساعتين
قناة الرابعة منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 9 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 11 ساعة
قناة السومرية منذ 10 ساعات