تحتل منطقة أرض الصومال، التي أعلنت استقلالها عن الصومال في 1991، موقعا استراتيجيا عند ملتقى المحيط الهندي والبحر الأحمر، إذ يتيح ميناء بربرة الوصول إلى بعض أكثر ممرات الشحن البحري ازدحاما في العالم.
وتواجه السفن التي تعبر تلك الممرات هجمات من جماعة الحوثي اليمنية، ويقول محللون إن مواجهة هذا التهديد إحدى أسباب تحرك إسرائيل للاعتراف بأرض الصومال الذي قد يؤدي إلى اتفاق تعاون عسكري بين الطرفين. إلا أن أرض الصومال نفت أن يسمح الاعتراف بإقامة إسرائيل قواعد عسكرية هناك أو بإعادة توطين الفلسطينيين من قطاع غزة.
* ما الدول الأخرى التي قد تعترف بأرض الصومال؟
وجهت إثيوبيا ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان، أنظارها إلى أرض الصومال، إذ أعلنت في 2024 عن مذكرة تفاهم لتأجير منطقة حول ميناء بربرة مقابل اعتراف أديس أبابا باستقلال المنطقة.
وتسبب هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة المملكة
