أثبت النجم الإيفواري فرانك كيسي، محترف النادي الأهلي السعودي، أنه المحرك الرئيسي والمهندس الأول لتحركات منتخب "الأفيال" في وسط الملعب، بعد أدائه التكتيكي الرفيع في مباراة ثمن النهائي أمام بوركينا فاسو.
وبتقييم عام بلغ 6.9، عكس كيسي حالة من النضج الفني، مرجحاً كفة فريقه بفضل دقة التمرير وصناعة اللعب من الخلف.
ولم يكن دور كيسي دفاعياً بحتاً في هذه المواجهة، بل تحول إلى "مايسترو" يدير نسق المباراة ببراعة، حيث كان حلقة الوصل المثالية بين الدفاع والهجوم.
وبفضل رؤيته الشاملة للملعب، نجح في خلق حالة من الاستقرار الميداني، مما مكن رفاقه من السيطرة على مجريات اللعب بنسبة استحواذ كبيرة طوال فترات اللقاء.
وتشير لغة الأرقام إلى أن كيسي كان المصدر الأول للخطورة عبر التمريرات المفتاحية التي خلقت فرصاً محققة للتسجيل، مؤكداً قيمته الفنية كأحد أبرز لاعبي الوسط في البطولة القارية، وموجهاً رسالة قوية للمنافسين قبل الدخول في معارك الأدوار الإقصائية المتقدمة.
دقة تمرير "إعجازية" وقيادة تقنية
حقق كيسي أرقاماً مذهلة في توزيع الكرة، حيث بلغت دقة تمريراته الإجمالية 97%،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
