مات أبوه وهو في الصف الثاني المتوسط، مات وهو يحمل عنه في يديه أنبوبة الأوكسجين، حيث يعاني والده من مرض في الرئة، كان والده يعمل في وظيفة بسيطة جداً، دخلها بالكاد يكفيه، لكنه كان مكافحاً، وكان عادل يعيش معه الحياة الهادئة، ويتعلَّم منه كل شيء، وذات يوم لم يكن عادل يعرف عن الموت شيئاً؛ سوى أنه موت أخذ منه والده إلى عالم آخر، وبدأ حزن عادل بالعينين والدموع، ومن ثم إلى قلبه الصغير، وتكور النبأ غصة في حلقه، وظل يصرخ ويبكي وهو مصاب بشلل الذهول، لتبدأ قصة عادل الذي تحمل المسؤولية بعد وفاة والده، ووجد نفسه في مواجهة جادة مع الحياة، ليقوم مع أمه وأخواله على أخواته البنات الأربع، ومن أجلهن وأمه، قرر عادل أن يدرس ليلاً، ويعمل في «الصناعية» نهاراً بوظيفة خدمية صغيرة، تحمَّل فيها الكثير حتى تخرَّج من الثانوية التجارية، عادل الذي قرر ألا يتزوج إلا بعد زواج أخواته، ومضى عادل في طريقه، قصة كفاح مُرَّة، قصة أخذته من مكانه إلى شركة أكبر بقي فيها (4) سنوات، وبعد زواج أخته الرابعة، وجد فرصة وظيفية في التعليم، وهناك وجد مديره الإنسان الذي رأى في وجه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
