يهتم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضم غرينلاند، الجزيرة القطبية الغنية بالموارد المعدنية غير المستغلة. لكن بينما صعّد الرئيس الأميركي من خطابه حول ضم الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي، ما أثار ردود فعل دولية، وفق تقرير شبكة CNBC الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني.
أوضح تقرير صادر الثلاثاء عن رئيس قسم الأوراق المالية وميزان المدفوعات في البنك الوطني الدنماركي سورين بييرغارد أن اقتصاد غرينلاند يواجه "تحديات كبرى في المستقبل".
اقتصاد الجزيرة القطبية الذي يعتمد بشكل كبير على صناعة الصيد نما بنسبة 0.8% في 2025 ومن المتوقع أن يحقق نفس النسبة هذا العام، انخفاضًا من 2% في 2022. ووفقًا للبنك المركزي الدنماركي، من المرجح أن يستمر التباطؤ.
وكتب رئيس قسم الأوراق المالية وميزان المدفوعات سورين بييرغارد: "اقتصاد غرينلاند يتباطأ، مع نمو متواضع وتحديات خطيرة في المالية العامة."
وأشار إلى أن توسع البنية التحتية في شكل مطارات يقترب من الاكتمال، بينما لم تبدأ بعد المشاريع الكبرى المخطط لها في مجال الطاقة ومجالات أخرى. كما أضاف أن مخزون الروبيان الحيوي يتراجع، في حين أن المالية العامة "تدهورت بشكل حاد ومفاجئ في 2025"، ويرجع ذلك جزئيًا إلى انخفاض توزيعات الأرباح من الشركات المملوكة للدولة.
وقال رئيس قسم الأوراق المالية وميزان المدفوعات سورين بييرغارد: "انخفضت السيولة في خزانة غرينلاند إلى مستوى منخفض حرج في النصف الثاني من العام"، مشيرًا إلى أن التشريعات المقرر تنفيذها هذا العام تتضمن إجراءات عاجلة لتشديد السياسة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
