خطف نوتنغهام فورست فوزا قاتلا وثمينا من قلب ملعب لندن، بعدما قلب تأخره إلى انتصار مثير بنتيجة 2-1 على حساب وست هام يونايتد، في افتتاح منافسات الجولة 21 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليبتعد خطوة مهمة عن مناطق الخطر ويعمق في المقابل جراح مضيفه المتعثر.وجاءت المواجهة محملة بضغوط كبيرة على الفريقين، في ظل صراع مباشر للهروب من قاع جدول الترتيب، حيث دخلها وست هام وهو يمني النفس بوضع حد لسلسلة نتائجه السلبية، مقابل سعي فورست إلى استعادة التوازن بعد سلسلة من الهزائم المتتالية.نوتنغهام يقهر مدربه السابقوبدأ اللقاء بأفضلية نسبية لأصحاب الأرض، الذين نجحوا في افتتاح التسجيل مبكرا عند الدقيقة 13، بعدما حول المدافع البرازيلي موريلو الكرة بالخطأ إلى شباك فريقه، مانحا وست هام تقدما بدا أنه قد يكون بوابة الخلاص من دوامة الإخفاقات.ورغم الأفضلية المعنوية، فشل وست هام في استثمار تقدمه، لتتواصل معاناته الهجومية، خاصة بعد إلغاء هدف سجله كرايسينسيو سومرفيل في الشوط الثاني بداعي التسلل، في قرار زاد من توتر الأجواء داخل الملعب.ومع انطلاقة الشوط الثاني، أظهر نوتنغهام فورست رد فعل قويا، ونجح في تعديل النتيجة عند الدقيقة 55، حين ارتقى نيكولاس دومينغيز لعرضية متقنة وحولها برأسه إلى الشباك، معلنا عودة الضيوف إلى أجواء اللقاء ومربكا حسابات وست هام.ومع اقتراب المباراة من نهايتها، اتجهت المواجهة إلى ذروتها الدرامية، بعدما احتسب الحكم توني هارينغتون ركلة جزاء لفورست في الدقيقة 89، إثر تدخل حارس وست هام ألفونس أريولا على مورغان جيبس وايت داخل منطقة الجزاء، عقب مراجعة شاشة تقنية الفيديو "الفار".وتقدم جيبس وايت لتنفيذ الركلة بثبات، مسجلا هدف الفوز الذي أشعل فرحة لاعبي فورست، ومنح فريقه 3 نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى 21 نقطة من 21 مباراة، ليبتعد بفارق سبع نقاط عن منطقة الهبوط ويستعيد شيئا من الثقة المفقودة.في المقابل، تجمد رصيد وست هام عند 14 نقطة في المركز الـ18، لتمتد سلسلة نتائجه السلبية إلى 10 مباريات متتالية دون فوز في الدوري، في رقم يعكس حجم الأزمة التي يعيشها الفريق ويزيد الضغوط على مدربه نونو إسبيريتو سانتو، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل الفريق في صراع البقاء خلال الجولات المقبلة.(المشهد)۔۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
