التاكسي، وما أدراك ما التاكسي! من مسببات العرقلة المرورية، وسبب رئيسي للإزعاج في شوارعنا.
التاكسي اليوم، أو سيارات الأجرة الجوالة، خرجت عن نطاق كونها وسيلة نقل، وأصبحت كذلك وسيلة فوضى وازدحامات، خصوصاً في المناطق الحيوية والتجارية.
سيارات الأجرة الجوالة التي تتوقف بشكلٍ عشوائي، وتتحرَّك بلا تنظيم، و«مسوية» مسيرات من «الهرنات»، والتي زادت الاختناقات المرورية بسببها، نتمنى ألا تكون أزمة «منسية».
خلال زيارتي لسوق السالمية القديم، الواقع بشارع سالم المبارك، في عُطلة نهاية الأسبوع- وهو يوم إجازة أسبوعية- سعدت بالأجواء المتنوعة في السوق، وبوجود العمالة الفلبينية والآسيوية، حتى إنني علمت لاحقاً أن السوق يُعد مقر تجمُّع أسبوعي لهم، مما يُضفي عليه طابعاً حضارياً وثقافياً جميلاً. هذا التنوُّع يعكس صورة حضارية تستحق أن تُنظم بشكلٍ أفضل.
لكن ما لفت انتباهي حقاً- وبشكلٍ سلبي- هو سوء التنظيم، وزحمة سيارات الأجرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
