استقرت أسعار الذهب بعد ثلاثة أيام من المكاسب، في وقت ينظر فيه المتعاملون إلى ما وراء تصاعد التوترات الجيوسياسية، مع ترقّب صدور بيانات اقتصادية أميركية هذا الأسبوع.
وتداول المعدن النفيس قرب 4490 دولاراً للأونصة، بعد أن ارتفع بأكثر من 4% خلال الجلسات الثلاث السابقة.
وبعد اعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو، قال البيت الأبيض يوم الثلاثاء إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يستبعد استخدام القوة العسكرية للاستحواذ على غرينلاند.
وفي الوقت نفسه، فرضت الصين قيوداً على الصادرات إلى اليابان لأي سلع يمكن أن يكون لها استخدام عسكري، ما فاقم نزاعاً بين أكبر اقتصادين في آسيا.
ترقّب البيانات الأميركية يطغى على المخاطر الجيوسياسية رغم أن المشهد الجيوسياسي لا يزال هشاً، فإن المتعاملين يحوّلون أنظارهم إلى جدول مزدحم من البيانات الاقتصادية الأميركية، من بينها تقرير الوظائف لشهر ديسمبر المقرر صدوره يوم الجمعة. وجاء مؤشر لنشاط التصنيع أضعف من المتوقع يوم الثلاثاء، ما عزز الآمال في أن يُقدم الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة مجدداً.
عززت تصريحات ستيفن ميران عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي من هذه التوقعات، إذ قال إن البنك المركزي الأميركي سيحتاج إلى خفض أسعار الفائدة بأكثر من نقطة مئوية واحدة في عام 2026، معتبراً أن السياسة النقدية تُقيّد الاقتصاد.
وكانت ثلاث عمليات خفض متتالية للفائدة خلال العام الماضي بمثابة عامل داعم للمعادن النفيسة، التي لا تدر عائداً.
صعود قياسي للذهب والفضة طوال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
