مصدر الصورة: EPA
أفادت شبكة سي بي إس نيوز، الشريك الإعلامي لبي بي سي في الولايات المتحدة، بأن واشنطن قد تتحرك للاستيلاء على ناقلة نفط ترفع العلم الروسي وتعبر المحيط الأطلسي متجهة إلى أوروبا.
وقال مسؤولان أمريكيان للشبكة إن القوات الأمريكية تخطط لاعتراض السفينة، التي سبق أن نقلت نفطاً خاماً فنزويلياً، ويُعتقد أنها موجودة حالياً بين اسكتلندا وآيسلندا.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد قال الشهر الماضي إنه أمر بفرض "حصار" على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل إلى فنزويلا أو تغادرها، وهي خطوة وصفتها الحكومة الفنزويلية بأنها "سرقة".
وقبيل إقدامه، يوم السبت، على توقيف الزعيم الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، كان ترامب قد وجّه مراراً اتهامات إلى حكومة فنزويلا باستخدام سفن لنقل المخدرات إلى السواحل الأمريكية.
حاول خفر السواحل الأمريكي الشهر الماضي الصعود على متن ناقلة النفط بيلا 1 في البحر الكاريبي، عندما كان يُعتقد أنها متجهة إلى فنزويلا.
وكانت السلطات الأمريكية قد حصلت على مذكرة قضائية لمصادرة السفينة، متهمةً إياها بانتهاك العقوبات الأمريكية ونقل نفط إيراني.
غير أن السفينة غيّرت مسارها بشكل مفاجئ، كما غيّرت اسمها إلى مارينيرا، وقامت - بحسب تقارير - بتغيير علمها من الغوياني إلى الروسي.
وتزامن اقترابها من أوروبا مع وصول نحو عشرة طائرات نقل عسكرية أمريكية إلى المملكة المتحدة، إضافة إلى مروحيات.
وقالت روسيا إنها "تراقب بقلق" الوضع المحيط بالسفينة.
وذكرت شبكة سي بي إس نيوز أن المسؤولين الأمريكيين اللذين تحدثا إليها قالا إن القوات الأمريكية تفضّل الاستيلاء على السفينة بدلاً من إغراقها.
ويُعتقد أن مارينيرا موجودة حالياً بين اسكتلندا وآيسلندا، فيما تجعل المسافة والظروف الجوية عملية الصعود على متنها صعبة.
وفي حال إطلاق أي عملية عسكرية أمريكية من الأراضي البريطانية، فمن المتوقع أن تُخطر واشنطن حليفها بذلك، وحتى الآن، تقول وزارة الدفاع البريطانية إنها لن تعلّق على الأنشطة العسكرية لدول أخرى.
وأشار المسؤولان الأمريكيان إلى أن الولايات المتحدة قد تنفّذ عملية مشابهة لتلك التي جرت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
