إيران بين تصاعد الاحتجاجات وتوترات أمنية متزايدة

دخلت الاحتجاجات في إيران مرحلة حساسة بعد انضمام تجّار البازار إلى التظاهرات الحاشدة التي شهدت مواجهات مع قوات الأمن. التطورات الداخلية تزامنت مع نقاشات سياسية وأمنية رفيعة المستوى حول التهديدات الخارجية، وسط حديث عن احتمال تحرك استباقي إذا تأكدت خطط هجوم أميركي إسرائيلي.

الاجتماعات الأخيرة شددت على أن البلاد تمر بمرحلة تهديد وجودي، وأن الرد الإيراني قد يتجاوز الحدود التقليدية ليشمل استهداف دول أو شخصيات يُعتقد أنها متورطة في أي هجوم محتمل. كما طُرحت سيناريوهات متعددة تتضمن مواجهة الضغوط عبر عمليات خارج الحدود، وتعزيز التعاون الأمني مع دول الجوار مثل العراق وباكستان لملاحقة المجموعات المسلحة والانفصالية.

في الوقت نفسه، يعيش الاقتصاد الإيراني أزمة خانقة مع انهيار سعر صرف الريال أمام الدولار الذي بلغ مستويات قياسية قاربت 148 ألف تومان، ما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية بنسبة وصلت إلى 200% خلال ساعات قليلة. هذه القفزات المفاجئة أثارت موجة غضب شعبي واسعة، دفعت تجّار البازار إلى إغلاق محالهم وتنظيم احتجاجات في قلب العاصمة طهران، قبل أن تتدخل قوات الأمن لتفريقهم باستخدام الغاز المسيل للدموع.

حصيلة العنف المصاحب للاحتجاجات المستمرة منذ عشرة أيام ارتفعت إلى 35 قتيلاً بينهم أطفال، إضافة إلى مئات المعتقلين، فيما امتدت المظاهرات إلى أكثر من 250 موقعاً في 27 محافظة، ما يعكس اتساع رقعة الغضب الشعبي.

الخلاصة: إيران تقف على صفيح ساخن يجمع بين تصاعد الاحتجاجات الشعبية، الانهيار الاقتصادي، والتوترات الأمنية والسياسية، في مشهد يضع البلاد أمام تحديات وجودية داخلية وخارجية.


هذا المحتوى مقدم من قناة التغيير الفضائية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة التغيير الفضائية

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 12 ساعة
قناة السومرية منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 12 ساعة
قناة السومرية منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 12 ساعة
قناة السومرية منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات