أكد القيادي في الحراك السلمي الجنوبي سالم الخليفي لـ "اليوم" أن مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي يمثل فرصة سانحة وتاريخية لإعادة تصويب مسار القضية الجنوبية، شريطة أن يكون حوارًا جادًا وبنّاءً، بعيدًا عن التدخلات والإملاءات الخارجية والداخلية، وعن محاولات الاستغلال السياسي للقضية الجنوبية لمصالح شخصية
سالم الخليفيوأنانية، وهي الممارسات التي قال إنها ألحقت أضرارًا جسيمة بالقضية في مراحل سابقة وحرفتها عن جوهرها ومسارها الطبيعي.
وأوضح "الخليفي" أن من أهم مقومات نجاح المؤتمر حجم وثقل المشاركين فيه، لما يضمّه من شخصيات وطنية ومفكرين وشباب فاعلين لهم حضورهم وتأثيرهم على الساحة الجنوبية واليمنية، بل والإقليمية أيضًا، الأمر الذي من شأنه أن يعزز مصداقية الحوار ويمنحه زخمًا سياسيًا وفكريًا حقيقيًا.
إنجاح المؤتمروأضاف أن حرص الحكومة الشرعية، إلى جانب دعم الأشقاء في دول التحالف العربي، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، لإنجاح المؤتمر، يشكل عاملًا محوريًا في تهيئة بيئة حوار إيجابية، قادرة على إنتاج مخرجات عملية تعكس تطلعات الشارع الجنوبي.وأشار إلى أن تضافر هذه المعطيات مجتمعة سيسهم في الخروج برؤية موحدة وشاملة للقضية الجنوبية، تلبي طموحات مختلف المكونات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
