هدد الرئيس الأميركي في الأيام الأخيرة بالتدخل عسكريا في إيران حال مقتل متظاهرين، فيما أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن دعمه لهم. اعتبر قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، يوم الأربعاء، أن التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشكل "تهديدًا"، قائلاً: "إيران الإسلامية تعتبر تصعيد خطاب العدو ضد الأمة الإيرانية تهديدًا، ولن نتسامح مع استمرار ذلك دون رد" وأن "إذا ارتكب العدو خطأ، فسنرد بحزم أكبر" ممّا شهدته حرب الـ 12 يومًا مع إسرائيل.
وجاء حديث حاتمي بعد تهديد ترامب بـ"التدخل العسكري" لحماية المتظاهرين في إيران في حال وقوع قتلى قائلًا: " نحن نراقب الوضع من كثب. إذا بدأوا قتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة قوية جدا من الولايات المتحدة".
كما أعرب نتنياهو عن دعمه للمتظاهرين بالقول: "إننا نقف متضامنين مع نضال الشعب الإيراني ومع تطلعاته إلى الحرية والعدالة".
وقد وصفت وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحات واشنطن وتل أبيب بأنها "تحريض على العنف"، واتهمت الدولة العبرية بالسعي إلى "تقويض الوحدة الوطنية".
بزشكيان يدعو أجهزة إنفاذ القانون إلى عدم التعرض للمتظاهرين في المقابل، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أجهزة إنفاذ القانون إلى التمييز بين المتظاهرين السلميين و"مثيري الشغب"، وفقًا لتعبيره.
اعلان
وبعد اجتماع لمجلس الوزراء، قال نائب الرئيس للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم بناه في مقطع فيديو: "اليوم، أصدر السيد بزشكيان أوامره بعدم اتخاذ أي إجراءات أمنية ضد المتظاهرين المشاركين في المسيرات"، مضيفًا أن "أولئك الذين يحملون أسلحة نارية أو سكاكين أو سواطير ويهاجمون مراكز الشرطة والمواقع العسكرية يُعتبرون مثيري شغب، ويجب التمييز بينهم وبين المتظاهرين السلميين".
في غضون ذلك، كشفت منظمة "هرانا" الإيرانية عن ارتفاع حصيلة القتلى في الاحتجاجات إلى 36 شخصًا، بينهم اثنان من قوى الأمن، فيما بلغ عدد المعتقلين 2076 شخصًا آخرين.
وأشارت المنظمة إلى أن الاحتجاجات شهدتها 285 منطقة في 92 مدينة موزعة على 27 محافظة، وأن الغضب الشعبي اتسع ليصل إلى 22 جامعة.
ومن بين هذه المدن: مشهد، قزوين، عبدانان، طهران، شيراز، بندر عباس، زنجان، إيلام، ملكشاهي، شهركرد، يزدانشهر، كافار، أسد آباد، بابول، مرودشت، بروجرد، وكرمان شاه في شرق كردستان، وغيرها.
اعلان
وأضافت المنظمة أن التجار لا يزالون عنصرًا فاعلًا في الاحتجاجات، خاصة في البازار الكبير في طهران، حيث أُغلقت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
