قصة قائد حاولوا الغدر به فتحول إلى أسطورة حية

كانت الدعوة للحوار الجنوبي الجنوبي لحظة منتظرة، فرصة ليجلس الجنوبيون على طاولة واحدة، وليُعترف أخيرًا بالمجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً لقضية شعب يناضل من أجل دولته وهويته وحقه المشروع، إلى هنا كان المشهد يبدو عادياً سياسياً مفهومًا.

لكن خلف الكواليس كانت اللعبة أكبر وأخطر.

فحين تحرك الوفد الجنوبي إلى الرياض، كان السؤال، هل يجب أن يغادر القائد عيدروس الزُبيدي بنفسه؟ كان خيار البقاء قرارًا واعيًا ومدروسًا قرار قائد يعرف جيدًا أن الثقة في هذا العالم لا تُمنح مجانًا، وأن التاريخ قد علّم الجنوبيين معنى المصيدة السياسية حين تُرفع الشعارات باسم الحوار بينما تُدار المؤامرات في الظل.

ولم تمضِ ساعات حتى تكشف الصبح عن حقيقة المخاوف، ففي فجر اليوم الأربعاء 7 يناير، دوّى الجنون في سماء الضالع قصف هستيري بلا مبرر، يتزامن مع حملة إشاعات صنعتها مطابخ معروفة بتحالفاتها وأجندتها، لتبرير الجريمة تحت غطاء "أكاذيب مرتبة" أسلحة تُوزع في #عدن تهريب سلاح إلى #الضالع روايات أُريد لها أن تتحول إلى ذريعة.

لكن الحقيقة كانت أوضح من دخان الطائرات وأصدق من كل بيان مُفبرك، أهل عدن شهدوا والجنوب كله فهم الرسالة.

لم يكن الهدف عسكريًا، لم يكن القصف تكتيك حرب، كان.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 5 ساعات
منذ 21 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات