د. فيصل صادق *
لم تعد السياحة الشتوية في إقليم كوردستان نشاطًا موسميًا عابرًا، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى قطاع حيوي يعكس إمكانات الإقليم الطبيعية والتنموية، وتبرز منطقة سوران في هذا السياق بوصفها النموذج الأوضح والوجهة الأبرز لعشّاق الشتاء والثلوج والطبيعة الجبلية.
تمتلك سوران ( باقضيتها ونواحيها ) مقومات طبيعية نادرة تجعلها مؤهلة لتكون عاصمة السياحة الشتوية في الإقليم؛ فموقعها الجغرافي، وارتفاع سلاسلها الجبلية، وكثافة تساقط الثلوج، إلى جانب الغابات والشلالات والوديان، تشكل مشهدًا شتويًا متكاملًا يجذب آلاف الزوار سنويًا، وليس بخفي ان اعلى قمة جبل ( HALGORD) و اعلى بركة او بحيرة (FELAW) و ( KANI BAST) باعتبارها اطول شلال في الاقليم والذي يوجد صورته على العملة العراقية فئة الخمسون الالف كل هذا واكثر موجود في سوران. ومع كل موسم شتاء، تتحول المنطقة إلى لوحة بيضاء نابضة بالحياة، تجمع بين الجمال الطبيعي ومتعة التجربة.
وكما قلنا في اكثر من مناسبة نؤكد مرة اخرى على أن الإقبال السياحي المتزايد خلال فصل الشتاء لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة تخطيط مسبق ورؤية واضحة تهدف إلى استثمار الخصائص المناخية والطبيعية للمنطقة. فالسياحة الشتوية، أصبحت ركيزة أساسية ضمن استراتيجية تنويع المنتج السياحي، وعدم حصر النشاط السياحي في فصل الصيف فقط.
وتتميز سوران بتنوع أنماط السياحة الشتوية، حيث لا تقتصر على الاستمتاع بالثلوج والمناظر الطبيعية، بل تشمل سياحة المغامرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
