د. أحلام ناصر تكتب : العمر هل نكبر فعلًا أم نُستَهلَك؟

لسنا خائفين من الزمن نحن خائفون مما يكشفه لنا.

كل سنة تمرّ لا تُضيف عمرًا بقدر ما تسحب وهمًا، منها وهم وفرة الوقت وانه ما زال اماما فرص لا تنتهي، وأن التأجيل حلّ، وأن الفرص تنتظر، وأن ما لم نفعله اليوم يمكن تعويضه غدًا. الزمن لا يهددنا ولا يشرح نفسه، هو يمرّ فقط، ثم يتركنا أمام مجموعة من الأسئلة لا مهرب منها:

كم بلغ عمرنا؟

كيف استُهلك هذا العمر؟

ماذا فعلنا بأعمارنا؟ السؤال الذي يجب أن نتوقف امامه

نعيش اليوم في زمن سريع، مليء بالضغوطات والمتطلبات، لا يمنحنا فرصة حقيقية للتأمل، لكنه يقيمنا المجتمع على النتائج، نركض بلا توقف، نُنجز، نُراكم، نملأ جداولنا، ثم نكتشف فجأة أننا لم نكن حاضرين فعلًا في حياتنا. الزمن لم يسرقنا، نحن من سلّمناه أنفسنا طوعًا للمجاملات، وللتأجيل، ولحياة لا تشبهنا، لكننا واصلنا العيش فيها خوفًا من التغيير ومن مرآة المجتمع.

في بدايات العمر نبدّد الوقت بلا شعور بالذنب، نؤجل القرارات المصيرية، نُطيل علاقات نعرف في أعماقنا أنها خاطئة وغير مناسبة وتستهلك اعمارنا بذرائع متعددة نصبر بها انفسنا، ونقنعها بأن العمر ما زال طويلًا وان الفرص والبدائل ما زالت متاحة. نتصرف وكأن الزمن رصيد لا ينفد، وكأن الفرص تعود دائمًا بالشكل نفسه، ثم تأتي لحظة فاصلة، غالبًا بصمت، دون إعلان أو دراما، نسأل فيها بذهول صادق انفسنا،

أين ذهب كل هذا الوقت؟

هنا يبدأ الصدام الحقيقي، ليس مع الزمن، بل مع الذات.

نكتشف أن أكثر ما استنزف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 29 دقيقة
رؤيا الإخباري منذ 19 ساعة
قناة المملكة منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
قناة المملكة منذ 7 ساعات
قناة المملكة منذ 8 ساعات
قناة المملكة منذ 6 ساعات