ترامب: الحكومة الفنزويلية الحالية ستسلم واشنطن ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط "الخاضع للعقوبات"

مصدر الصورة: BBC

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحكومة الفنزويلية بالوكالة، ستسلم للولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط.

وأضاف دونالد ترامب أن العائدات "ستكون تحت إدارتي" بصفتي رئيساً، وفقاً لقوله.

كما قال ترامب عبر حسابه على منصته "تروث سوشال"، "ستقوم السلطات بالوكالة في فنزويلا بتسليم الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط العالي الجودة والخاضع للعقوبات"، حيث سيتم إيصاله إلى الموانئ الأمريكية.

كما أضاف الرئيس الأمريكي، قائلاً: "سيباع هذا النفط بسعر السوق، وسأدير أنا، بصفتي رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، تلك الأموال لضمان استخدامها لصالح شعبَي فنزويلا والولايات المتحدة".

وقد كلف ترامب وزير الطاقة كريس رايت، بتنفيذ عملية نقل وبيع ما بين 30 و50 مليون برميل "على الفور".

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الحاكمة الجديدة المؤقتة لفنزويلا، الرئيسة ديلسي رودريغيز قد وافقت على تسليم النفط، وكيف ستعمل الخطة، أو ما هو أساسها القانوني، إذا لم تعلق حتى الآن على تصريحات ترامب هذه.

مقتل 55 فرداً من الجيشين الفنزويلي والكوبي وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد أقر بمقتل العديد من الأشخاص خلال الضربة الواسعة التي نفّذتها الولايات المتحدة في فنزويلا، وذكر على وجه التحديد الكوبيين.

وتحدّث ترامب، "بسعادة غامرة" عن نجاح العملية، قائلاً إننا "فاجأناهم قليلاً" بعد إطفاء أضواء كاراكاس.

وفي هذه الأثناء، أعلنت كل من الحكومة الفنزويلية والكوبية مقتل 55 فرداً من أفراد الجيشين الكوبي والفنزويلي في الهجوم الأمريكي ليل السبت الماضي، والذي أدى إلى القبض على مادورو.

ونشرت الحكومة الكوبية أسماء 32 من أفراد جيشها، والذين لقوا حتفهم خلال الهجوم.

وخلال سنوات حكمه الـ 12، وظف مادورو، مثل سلفه هوغو تشافيز، جنوداً كوبيين متخصصين لحمايته.

بينما نشر الجيش الفنزويلي على الإنترنت قائمة تضم 23 من أفراده الذين قُتلوا أيضاً، من بينهم خمسة عمداء.

وعادة ما تحافظ الحكومات اليسارية في كوبا وفنزويلا على علاقات وثيقة في مجالات التعاون العسكري والصحة والتعليم، بسبب الضغوط الأمريكية عليهما.

تسيير دوريات أمنية وإقامة نقاط تفتيش في شوارع كاراكاس وميدانياً، قال سكان محليون لبي بي سي إن "رجالاً ملثمين يحملون أسلحة يسيّرون دوريات تجوب الشوارع، ويتفقدون الهواتف المحمولة وتطبيق واتساب" في بعض من شوارع العاصمة كاراكاس.

وقالت كاتيسوكا كاماراجو، وهي قائدة مجتمعية، إن هناك عشرات نقاط التفتيش العسكرية في كاراكاس، ولم يعد بإمكان الصحفيين الأجانب دخولها.

بينما قال اتحاد الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام إنه أُلقي القبض على 14 صحفياً صباح الاثنين.

وأظهرت صور نشرها وزير الداخلية الفنزويلي مساء الاثنين، انتشار الشرطة المسلحة في شوارع منطقة كاراكاس، كجزء من الترتيبات الأمنية في المدينة.

ويظهر وزير الداخلية، ديوسدادو كابيلو في صور نُشرت على منصة إنستغرام، وهو يقف مع أفراد من قوات الأمن، وكثير منهم يحملون أسلحة آلية.

في أحد الفيديوهات، يمكن رؤية أفراد الأمن وهم يهتفون "مخلصون دائماً، لا خونة للأبد!".

وجاء في أحد المنشورات أن الوزير قام بجولة في بعض مناطق العاصمة الفنزويلية ليلة الاثنين لمراقبة قوات الأمن.

كثير من الفنزويليين يخشون مغادرة منازلهم قالت فيكتوريا - التي تعيش في وسط غرب فنزويلا - لبي بي سي إنها لم تغادر منزلها منذ يوم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 7 ساعات
منذ 25 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
قناة العربية منذ 9 ساعات
قناة العربية منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
قناة العربية منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة