أضاف القطاع الخاص في الولايات المتحدة 41,000 وظيفة خلال ديسمبر، وفقاً لبيانات أصدرتها مؤسسة «إيه دي بي» اليوم الأربعاء، بعد تراجع الوظائف في الشهر السابق. وكان متوسط تقديرات اقتصاديين شملهم استطلاع بلومبرغ يتوقع زيادة قدرها 50,000 وظيفة.
ويعكس التقرير مؤشرات على تباطؤ تدريجي لسوق العمل، دون أن يشير إلى تدهور سريع. فقد ظل التوظيف ضعيفاً مؤخراً، فيما ارتفعت معدلات البطالة، ما أثر على توقعات الاقتصاديين للعام الجديد، وكذلك على تصورات الأميركيين بشأن فرصهم الوظيفية.
قطاع الخدمات الأميركي يستقر في سبتمبر.. والتوظيف يتراجع للشهر الرابع
قاد مكاسب التوظيف قطاع التعليم والخدمات الصحية، إلى جانب قطاع الترفيه والضيافة، في حين انخفضت الوظائف في الخدمات المهنية والصناعة التحويلية. كما استأنفت الشركات الصغيرة التوظيف بعد أشهر من تسريح العمال.
وقالت نيلا ريتشاردسون، كبيرة الاقتصاديين في «إيه دي بي» والمساهمة في «بلومبيرغ تي في»: «استعادت المؤسسات الصغيرة الوظائف التي فقدتها في نوفمبر مع توظيف إيجابي في نهاية العام، حتى مع تراجع التوظيف لدى الشركات الكبرى».
ويشكل ضعف سوق العمل محور اهتمام مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الذين خفضوا أسعار الفائدة ثلاث مرات متتالية في نهاية 2025، في محاولة لموازنة ذلك مع التضخم المستمر، مع تقييمهم لمزيد من التخفيضات خلال العام الجديد.
تراجع التسريح في الولايات المتحدة... وخطط التوظيف الأدنى في 16 عاماً
وتتوقع البيانات القادمة هذا الأسبوع، ومنها تقرير التوظيف الشهري للحكومة المقرر صدوره الجمعة، إظهار زيادة متواضعة في الوظائف خلال ديسمبر مع انخفاض طفيف في معدل البطالة.
وأشار تقرير «إيه دي بي»، الصادر بالتعاون مع مختبر الاقتصاد الرقمي في ستانفورد، إلى تسارع نمو الأجور للعمال الذين غيروا وظائفهم، بعد تسجيل أدنى مكاسب سنوية منذ 2021 في الشهر السابق، حيث شهدوا زيادة بنسبة 6.6%، في حين ارتفعت أجور الموظفين الذين بقوا في وظائفهم بنسبة 4.4% في ديسمبر.
تستند بيانات ADP إلى جداول رواتب أكثر من 26 مليون موظف في القطاع الخاص الأميركي، إلى جانب نشر بيانات أسبوعية منفصلة، مع تسجيل وظائف إيجابية في كل من القراءات الثلاث الأخيرة.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
