كشفت دراسة أُجريت في الولايات المتحدة عن وجود خلل غير ملحوظ في أنماط التنفس لدى عدد كبير من المصابين بمتلازمة التعب المزمن، قد يكون مسؤولا عن تفاقم الأعراض الجسدية والذهنية المرتبطة بالحالة.
وتتسم متلازمة التعب المزمن بإرهاق شديد ومستمر وضبابية ذهنية، مع تفاقم الأعراض بعد الجهد البدني أو الذهني، وهي حالة تُعرف باسم التوعك التالي للجهد (تدهور الأعراض بعد أي نشاط بسيط).
اضطرابات تنفسية غير مشخصة ووجد الباحثون أن كثيرا من المصابين يعانون من خلل في التنفس، وقد يرتبط هذا الخلل بحالة تُعرف بخلل الجهاز العصبي اللاإرادي (اضطراب في الإشارات العصبية التي تتحكم بوظائف تلقائية مثل ضغط الدم والتنفس).
وقال الباحثون إن التركيز على علاج هذه الاضطرابات التنفسية قد يساهم في التخفيف من بعض أكثر أعراض المرض إنهاكا.
تفاصيل الدراسة والاختبارات وشملت الدراسة 57 شخصا مصابين بمتلازمة التعب المزمن، إضافة إلى 25 متطوعا سليما من الفئة العمرية ومستوى النشاط نفسيهما. وخضع المشاركون لاختبارات الجهد القلبي الرئوي (فحوص تقيس استجابة القلب والرئتين أثناء التمارين) على مدار يومين متتاليين.
وخلال الاختبارات، جرى قياس معدل ضربات القلب وضغط الدم وكفاءة استخدام الأكسجين ومستويات الأكسجين في الدم، إضافة إلى تسجيل معدل التنفس وأنماطه لرصد فرط التنفس (التنفس السريع أو العميق أكثر من اللازم) وخلل التنفس.
نتائج لافتة مقارنة بالأصحاء وأظهرت النتائج أن المصابين بالتعب المزمن استهلكوا كمية مماثلة من الأكسجين مقارنة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
