ودّع نادي مانشستر يونايتد مدربه البرتغالي روبن أموريم بطريقة مفاجئة ومشحونة بالجدل، بعد مسيرة قصيرة لم تتجاوز 14 شهرًا على رأس القيادة الفنية للفريق، انتهت والفريق يحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعيدًا عن طموحات جماهيره التاريخية.
|فلامنجو البرازيلي يحسم موقفه من ضم محترف الهلال قرار الإقالة جاء عقب تعادل مخيب أمام ليدز يونايتد، في مباراة أثارت انتقادات واسعة لأداء الفريق، وزاد من حدة الموقف تصريحات أموريم التي أكد خلالها أنه كان يعمل بصفته «مديرًا فنيًا» أكثر من كونه مدربًا فقط، وهو ما فُسّر داخل أروقة النادي وخارجه على أنه اعتراف بوجود ارتباك إداري وتكتيكي، وفجوة واضحة في توزيع الصلاحيات داخل المنظومة الرياضية.
وبعد ساعات قليلة من إعلان الانفصال، كشف مانشستر يونايتد عن تعيين دارين فليتشر مديرًا فنيًا مؤقتًا، في خطوة انتقالية ضمن خطة طوارئ تشرف عليها شركة «INEOS» المالكة لحصة مؤثرة في النادي.
صلاحيات مطلقة وصفقات كبرى.. مطالب زيدان تُربك إدارة مانشستر وتهدف الخطة إلى التعاقد مع مدرب مؤقت حتى نهاية الموسم الجاري، على أن يتم اختيار مدرب عالمي في الصيف المقبل لقيادة مشروع جديد تحت إشراف السير جيم راتكليف.
وفيما يتعلق بالبدائل المطروحة، تتباين الخيارات بين أسماء تمتلك الخبرة وأخرى تراعي الاعتبارات المالية. ويبرز إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي السابق، إلى جانب غاريث ساوثغيت، المدير الفني الأسبق لمنتخب إنجلترا، حيث يتواجد الاثنان حاليًا دون ارتباط تعاقدي. كما يطرح اسم أوليفر جلاسنر كحل عملي، خاصة مع تبقي ستة أشهر فقط في عقده مع كريستال بالاس، ما يقلل من قيمة الشرط الجزائي، وهو عامل مهم في حسابات الإدارة الجديدة.
ويبقى زين الدين زيدان الاسم الأكثر جذبًا للأنظار، رغم الجدل المستمر حول حاجز اللغة. إلا أن إيمانويل بوتي، الصديق المقرب لزيدان، أكد أن «زيزو» يعمل بجد على تطوير لغته الإنجليزية، ما قد يفتح الباب أمام تجربة مرتقبة في «أولد ترافورد».
ويرى متابعون أن أزمة مانشستر يونايتد أعمق من مجرد اختيار مدرب، في ظل بيئة غير مستقرة منذ سنوات، وهو ما يجعل المدرب القادم مطالبًا بضمانات حقيقية لإعادة بناء الفريق وتصحيح المسار، في محاولة جادة لاستعادة هوية النادي الغائبة منذ رحيل السير أليكس فيرجسون.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
