يشهد موضوع الزواج الثاني جدلا واسعا داخل المجتمع المصري، تتداخل فيه الأحكام المسبقة مع التصورات العاطفية، ويغيب عنه في كثير من الأحيان التحليل النفسي العميق لأسباب اتخاذ هذا القرار.
فبين من يراه هروبا من المسؤولية، ومن يعتبره حقا مشروعا، تبقى الدوافع الحقيقية خلف لجوء بعض الرجال للزواج مرة أخرى محل تساؤل ونقاش مستمر.
مساحة دعم واحتواء وفي هذا السياق، يبرز مفهوم «نفاد الرصيد العاطفي» كأحد التفسيرات النفسية المهمة، حيث تتحول العلاقة الزوجية مع الوقت من مساحة دعم واحتواء إلى حالة من الجفاف العاطفي وغياب التفاهم.
أزمة نفسية وعاطفية كما أن هذا التدهور التدريجي لا يحدث فجأة، بل هو نتيجة تراكمات من الإهمال، وسوء التواصل، وتراجع الأدوار داخل الأسرة؛ ومن هنا، يؤكد خبراء الصحة النفسية أن الزواج الثاني لا يكون في الغالب قرارا عشوائيا أو نزوة عابرة، بل انعكاسا لأزمة نفسية وعاطفية سابقة، تستحق الفهم والتحليل بعيدًا عن الاتهام أو التبرير المطلق.
من جانبه؛ قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن الجدل المجتمعي الدائر حول الزواج الثاني غالبا ما يتسم بالأحكام المسبقة ويظلم أطرافًا عدة، مشددًا على أن الرجل لا يُجبر على الإقدام على هذه الخطوة، بل يتخذها عن وعي كامل بتداعياتها النفسية والاجتماعية.
مسؤولية تفكك الأسرة وأوضح هندي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
