كشف عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، صبحي المندلاوي، اليوم الأربعاء، إنّ من المؤمّل أن يشهد يوم غد اجتماعًا قد يكون حاسمًا بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، لمناقشة ملف تشكيل حكومة إقليم كردستان، إلى جانب عدد من الملفات الأخرى، ولا سيما موضوع منصب رئاسة جمهورية العراق.
وقال المندلاوي في تصريح اطلعت عليه وكالة عراق أوبزيرفر ، أنّ الطرفين يجريان سلسلة من الاجتماعات والحوارات المستمرة، ما قد يفضي إلى التوصل لاتفاق ، مشيرًا إلى أنّ الحزب الديمقراطي الكوردستاني يولي أهمية كبيرة لتشكيل حكومة الإقليم ، لافتًا إلى وجود تأخير متعمّد من قبل الإخوة في الاتحاد الوطني الكوردستاني، الأمر الذي ينعكس سلبًا على العملية الديمقراطية في الإقليم، خاصة في ظل الحديث عن تعطيل البرلمان، وهو أمر غير صحيح .
وأضاف أنّ ملف رئاسة الجمهورية يُعد من الملفات المهمة ، مبينًا أنّ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ورغم ترشيحه السيد فؤاد حسين والسيد نوزاد هادي، إلا أنّه يطمح إلى التوصل لإجماع كوردستاني على شخصية واحدة ، مؤكّدًا أنّ هذا المنصب هو استحقاق كوردستاني ولا يجوز حصره أو احتكاره من قبل أي حزب .
وأشار المندلاوي إلى أنّ ملفي تشكيل حكومة الإقليم ومنصب رئاسة الجمهورية مرتبطان ببعضهما ، معتبرًا أنّ اجتماع يوم غد يُعد اجتماعًا مهمًا ، معربًا عن ترقّب نتائج إيجابية قد تفضي إلى اتفاق بشأن آلية التصويت داخل قبة البرلمان، بالتوازي مع المضي بتشكيل حكومة إقليم كوردستان .
وتأتي هذه التطورات في ظل انسداد سياسي يمرّ به إقليم كوردستان منذ انتخابات برلمان الإقليم، وتأخر تشكيل الحكومة الجديدة، إلى جانب استمرار الجدل بين الحزبين الرئيسيين حول تقاسم المناصب في أربيل وبغداد، وفي مقدّمتها منصب رئيس الجمهورية الذي يُعدّ استحقاقًا كوردستانيًا ضمن المعادلة السياسية بعد عام 2003.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
