تاسيس الجيش العراقي العظيم ..في ذكراه الـخامسـة بعـد المائـة

جيشنا العظيم لعب دورا بارزا في دعم قضايا الامة العربية ومنها قضية فلسطين..

تقرير خالد النجار/ بغـداد

عندما نريد ان نكتب عن العراق وتاريخه وعظمته تعجز الكلمات عن التعبير والنطق بما يدور في خلدها وضميرها ايضا ولكن الكتابة لابد منها حين الحديث عن ذكرى كبيرة جدا وهي تاسيس الجيش العراقي العظيم في ذكراه 105 من نواته الاولى الى ماوصل صداه الى العالم اجمع وعظمة الجيش العراقي حين كانت نشاته الاولى في عام ( 1921) في فوج (الإمام موسى الكاظم) بقيادة جعفر العسكري، وأبرز المراحل التاريخية كحرب 1941ضد بريطانيا، ودورجيشنا العظيم في دعم قضايا الامة العربية ومنها قضية (فلسطين، وحرب تشرين 1973)،ومشاركاته الوطنية الاخرى المختلفة وتضحياته الكبيرة، واصبح رمزا وطنيا في سماء الوطن العربي والعالم .

الجواهري .. ولماذا تستفز عظمة العراق بعض المضغوطين؟

المعروف للمتابعين عن الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري عندما يقول (عراق) يلفظها (عُراق) بضمّ العين ولما سئل السبب، قال: يعز عليّ أن أكسر عين العراق لأنّ عين العراق لا تُكسر ابداً وكذلك يُطلق على العراق (العراق العظيم) وجيشه العظيم بسبب كونه مهد الحضارات القديمة كالسومرية والبابلية والآشورية، حيث ظهرت فيه أولى الكتابات والقوانين والمدن، إضافةً إلى عراقة تاريخه الغني وتأثيره الحضاري والحضارة العباسية المزدهرة، وارتباطه بالشخصيات التاريخية والدينية الهامة ،وهو مهد الحضارات واقيمت على أرضه حضارات كبرى (السومرية، الأكادية، البابلية، الآشورية)..

محطات في تاريخ تاسيس الجيش العراقي العظيم ..

لقد كانت نواة تاسيس الجيش العراقي كما اشرنا اعلاه في فوج الإمام موسى الكاظم هو أول تشكيل عسكري في الجيش العراقي أسس نواته في 6 كانون ثاني / يناير عام 1921، وكان ذلك بفعل أول حكومة عراقية بعد الاحتلال البريطاني للعراق تشكلت نتيجة ( ثورة العشرين) ورجالها الشجعان، وقبل تتويج فيصل الأول ملكًا على العراق في 23 أغسطس من عام 1921، وقد تألف من ضباط عراقيين سابقين كانوا يعملون في الجيش العثماني ..

اركان الجيش العراقي .. كمؤسسة نظامية .. كيف بدات ؟

كل جيوش العالم بدات من الصفر ومرت في مراحل عدة حتى باتت قوة عظيمة لتحمي بلدانها وتدافع عنه ،هكذا كان الجيش العراقي العظيم حين تأسيس وبناء مؤسسة عسكرية نظامية لحماية الدولة، وتأمين حدودها، وتحقيق أهدافها السيادية، ويحمل معاني السيادة، والوحدة الوطنية، وصمام الأمان، وغالبًا ما ينبع من تراث الثورات في العالم ومنها الثورات العربية حيث يشمل تطوير قدراتها العسكرية الحديثة لمواجهة تحديات الأمن القومي، مع دور يتجاوز القتال ليخدم المجتمع في الأزمات ويحافظ على استقرار الوطن وتقدمه، وكذلك يقف الجيش ايضا ياعتباره السد المنيع لحماية الحدود وتامينها كما ينبغي ان تكون ويقف الجيش ايضا في تحمل اعباء الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية التي تحصل هنا وهناك .

القوات المسلحة العراقية .. هي القوات النظامية ..

(الحــدث).. القُوّات المُسَلَّحَة العِراقِيَّة هي القوات المسلحة النظامية لجمهورية العراق، وتنقسم إلى خمسة فروع رئيسية،وهي ( القوة البرية، والقوة الجوية، والقوة البحرية، وطيران الجيش، والدفاع الجوي) إضافة إلى فروع أخرى ،وتخضع جميع فروع القوات المسلحة العراقية لسلطة وزارة الدفاع التي يتراسها الوزير المختص في الحكومة وان تاريخ العسكرية في العِرَاق ضارب في القِدم، حيثُ ظَهَرَ أول جيشٌ نِظاميّ في الأرض التي تشكل العِرَاق المُعاصر خلال القرن التاسع قبل الميلاد. وعلى مدى عدة قرون ظهرت في العِرَاق عدة جيوش اختلفت باختلاف الحضارة التي نمت في كنفها، بدءًا من العصر الآشوري ومرورًا بالعصر الأكدي والبابلي والإسلامي وحتى العصر الحديث.

نبذة تاريخية عن تاسيس جيشنا العراقي العظيم ..

يَعود تاريخ تأسيس الْجَيْش الْعِرَاقِي العظيم في عهد المملكة العراقية وفي ظِل حكم الملك فيصل الأول، حيت تأسَست أولى وحَدات القوات المسلحة خلال عهد الانتداب البريطاني للعراق، كما تشكلت أيضا وزارة الدفاع العراقية التي ترأسها الفريق جعفر العسكري والتي بدأت بتشكيل الفرق العسكرية بالاعتماد على المتطوعين، فشكل فوج الإمام موسى الكاظم. اتخذت قيادة القوات المسلحة مقرها العام في بغداد، وكذلك شكلت الفرقة الأولى مشاة في الديوانية والفرقة الثانية مشاة في كركوك تبع ذلك تشكيل القوة الجوية العراقية عام 1931 ثم القوة البحرية العراقية عام 1937،حيث خاض الْجَيْش الْعِرَاقِيّ أوْلى حروبه في العصر الحديث ضد سلطات الانتداب البريطاني سنة 1941 وتبع ذلك عدة حروب وانقلابات عسكرية.

عندما شكلت الحكومة المؤقتة تولى جعفر العسكري وزارة الدفاع وقد أظهر منذ البداية رغبة شديدة في ألتحاق رفاقه من الضباط العراقيين للعمل معه ،كما عبر عن رغبته هذه للمندوب البريطاني (بيرسي كوكس) الذي بدوره أبرق إلى الحكومة البريطانية طالباً إليها تسهيل عودة هؤلاء الضباط، وبعد تشكيل الحكومة المؤقتة طرح المندوب السامي فكرة تشكيل لجنة تُناط بها مهمة دراسة الوضع العسكري في العراق، وكان من أهم أسبابها، ترتيب القوانين والنظم العسكرية، إحضار الخطط اللازمة ولوائح توضح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


وكالة عاجل وبس منذ 59 دقيقة
وكالة عاجل وبس منذ 6 ساعات
قناة الرابعة منذ 10 ساعات
قناة السومرية منذ 12 ساعة
وكالة عاجل وبس منذ 48 دقيقة
قناة السومرية منذ 17 ساعة
قناة السومرية منذ 17 ساعة
قناة الاولى العراقية منذ 10 ساعات