وصلت معلومات إلى الملك أن الجيش سيتحرك خلال ساعات
كان موجوداً في قصره بالإسكندرية ومعه زوجته وأولاده
اتصل برئيس الديوان وأبلغه فذهب الأخير لوزير الحربية
قبل إكمال كلامه حصل إطلاق رصاص وانقطع الخط
الساعة الثالثة فجراً ظهرت طائرة حربية فوق القصر
الساعة الثالثة فجراً ظهرت طائرة حربية فوق القصر
لا أريد أي شائعات بعد موتي بأنني انتحرت
ذهب إلى قصر رأس التين رغم حظر التجول
الملك رفض أن يُطلق الحرس الملكي النار
من الصعب إطلاق النار على من يرتدون زي جيشك
الرصاص وصل إلى مكان وجود الملك فاروق وأسرته
الرحيل أهون عليَّ من أن تُسفك دماء مصرية
قصة الانقلاب على الملك المصري فاروق لها الكثير من الجوانب، وهي تبقى حاضرة في أذهان الكثير ممن عايشوا تلك الفترة، لذا من المهم الكشف عن بعض جوانبها، ومن مذكرات بعض صانعي الحدث.
في ليل 22 يوليو 1952، وصلت معلومات إلى الملك فاروق أن قوات من الجيش ستتحرك خلال ساعات، وتحديداً الساعة الثانية فجراً للسيطرة على الدولة.
كان الملك موجوداً في قصره بالمنتزه في الإسكندرية، ومعه زوجته وأولاده، ولقد اتصل برئيس الديوان وأبلغه بما سمع، وبعدها، رئيس الديوان ذهب إلى وزير الحربية، ولما وصل شاهد تحركات عسكرية غريبة، فاتصل بالملك، وقال: "المكان مليء بالضباط والعساكر، المفروض ما يبقوش هنا".
وقبل ما يكمل كلامه حصل إطلاق رصاص، وانقطع الخط.. فاروق بدأ يحس بالقلق، وبعد دقائق أرسلت البحرية المصرية بارجة إلى مرسى قصر المنتزه لحماية العائلة الملكية، والساعة الثالثة فجراً ظهرت طائرة حربية فوق القصر، ومباشرة وجهت البارجة مدفعها ناحيتها من غير إطلاق نار، وفقاً لأوامر الملك، فاختفت فورا.
ولاحقا تحدث الملك فاروق عن اللحظات الصعبة، وقال: "أدركت أنني يجب أن أرحل من قصر المنتزه، الذي هو هدف مثالي من الجو.
فإذا كنت سأُقتل، فأردت أن أقتل في قلب الإسكندرية، حيث يستطيع شعبي أن يرى كل شيء، ولا أريد أي إشاعات بعد موتي أنني انتحرت".
وفعلاً قرر أن يخاطر بحياته وحياة أسرته، وخرج من "المنتزه"، وذهب إلى قصر رأس التين، رغم حظر التجول والقوات المنتشرة.
هناك وجد عدداً كبيراً من الضباط موجودين لحمايته، وبعد بضع ساعات، وصلت فرقة سودانية كاملة، والقوات البحرية أرسلت إشارة من ميناء الإسكندرية تطلب الإذن بالاشتباك، لكن الملك رفض أن يطلق الحرس الملكي النار، أما طلب الاشتباك الثالث، فجاء من وحدات في الجيش مؤيدة للملك، وكان الأمر عدم الاشتباك، وبعد 23 يوليو سُئل الملك فاروق: "لماذا رفضت إعطاء أمر بالقتال"؟
فقال: "من الصعب أن تعطي الأوامر بإطلاق النار على رجال يرتدون زي جيش بلادك".
الملك وعدد كبير من العسكريين استقروا في قصر رأس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
