إن تقليص عدد العاملين اليوم هو بمثابة جرس إنذار أخير للمجتمع الدولي، يؤكد أن الرئة التي يتنفس من خلالها اللاجئون الفلسطينيون تتعرض للاختناق المالي والسياسي الممنهج
في ظل ظروف تمويلية خانقة، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الأربعاء، عن قرار صعب يقضي بإنهاء خدمات مئات الموظفين المحليين التابعين لها.
وتأتي هذه الخطوة نتيجة لعجز مالي هائل وحملات تشويه مستمرة أدت إلى تراجع التبرعات الدولية، مما وضع الوكالة الأممية أمام تحد وجودي يمس قدرتها على رعاية ملايين اللاجئين في المنطقة.
تفاصيل قرار الفصل: موظفون خارج القطاع بلا رواتب أوضح متحدث باسم "الأونروا" لوكالة "فرانس برس" أنه تم إبلاغ 571 موظفا محليا بإنهاء خدماتهم بأثر فوري.
وتشمل هذه الفئة العاملين الذين غادروا قطاع غزة في بداية الحرب التي اندلعت في تشرين الأول 2023، حيث تعذر عليهم أداء مهامهم عن بعد، وظلوا يتقاضون رواتبهم حتى مارس الماضي قبل نقلهم إلى إجازة قسرية غير مدفوعة الأجر.
وأشار المتحدث إلى أن هذا القرار، رغم قساوته، سيتيح للمتضررين الوصول إلى موارد مالية سريعة مثل "تعويضات إنهاء الخدمة"، خصوصا وأنهم بقوا بلا دخل لأكثر من عشرة أشهر، مع عدم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
