مع تواصل انتهاكات إسرائيل وخرقها للاتفاقات بداية من غزة جنوباً إلى لبنان شمالاً وعلى الصُعد كافة، أعلن رئيس الأركان إيال زامير، أمس، أن الجيش يعتمد سيناريو «الحرب المفاجئة» كمرجعية مركزية في استراتيجيته الجديدة، مشدداً على أنه «لا احتواء بعد اليوم»، وأن تل أبيب «ستمنع أي تهديد من التشكّل على حدودها».
وقال خلال مؤتمر «قادة في جبهة الداخل»، إن التجربة خلال العامين الأخيرين أظهرت أن «الحسم لا يتحقق فقط بقوة الجيش، بل بقوة المجتمع كله».
وأوضح أن الجيش «يبني إستراتيجية جديدة، في مركزها حرب مفاجِئة»، واصفاً ذلك بأنه «سيناريو المرجعية» الذي تستعد له القوات الإسرائيلية في خططها وتجهيزاتها.
وأضاف «استخلصنا العِبر من 7 أكتوبر (2023)، وأجرينا تغييرات في الجاهزية والأوامر، وعمّقنا معالجة الفجوات، ومازلنا نعمل على ذلك من أجل التقدم إلى الأمام».
وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس، بأن الجيش يستعد لاحتمال شن عدوان عسكري جديد على ست جبهات في آن واحد أو على مراحل، تشمل إيران ولبنان وغزة والضفة الغربية وسوريا واليمن.
وذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعاً أمنياً مصغراً وُصف بـ«الحساس»، عقب عودته من زيارة إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين.
وتابعت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
