سفاري نت متابعات
تتميز قرى الريفيرا الإيطالية الساحلية الجميلة بموقعها المميز على ضفاف البحر المتوسط، إلى جانب حفاظها على التقاليد الإيطالية القديمة التي لم تتأثر بتكنولوجيا العصر، ولكن سرعان ما شهدت هذه القرى المسالمة والشاعرية تدفقاً كبيراً للزائرين من جميع أنحاء العالم الذين يمشون بشوارعها الضيقة ويستجمون على شواطئها الرائعة وفقا لموقع دليل المسافر العربي.
بورتو فينير
تقع هذه القرية الساحرة على بعد بضعة كيلومترات فقط من الساحل الإيطالي، وتم إدراجها على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وتتميز بورتو فينير بمنازل الباستيل الملونة التي تواجه البحر وتطل على خليج لا سبيتسيا. تعود القرية المحصنة بتاريخها إلى العصر الروماني عندما تم بناؤها لأول مرة، وتعلوها قلعة كاستيلو دوريا وتحيط بها أبراج المراقبة، كانت منازل القرية من دون نوافذ عندما كانت تتصدى لخطر القراصنة، وبعد زوال الخطر تم إنشاء النوافذ فيها.
تشتهر المنطقة أيضاً بصلتها بالشعراء الرومانسيين الذين تغنّوا بالمناظر الطبيعية الخلابة، حيث ترخي القمم البيضاء البعيدة لجبال الألب بظلالها على القرية من جهة الغرب، ويفصلها عن جزيرة بالماريا الصخرية في الجنوب مضيق يتزين بالطبيعة الرائعة. وتقع كنيسة سان بيترو القوطية على منحدر صخري تنتقده المياه الفيروزية العميقة للبحر الأبيض المتوسط من جميع الجهات.
تيلارو
تخترق الشوارع الضيقة هذه القرية الساحلية الهادئة لتحولها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سفاري
