دفء الذكريات .. عماري يكتب

الله كلما جاء الشتاء ,والمطر وحط بيننا وقرر المكوث لمدة تزيد عن أربع شهور ليسربلنا بصقيعه وبرودة شتائه ويعيشنا لحظاته الجميله وينعش رئاتنا بطيب نسماته ويحيل أجواءنا إلى صوبه وحرام وفروة ورائحة شوي كستناء وبلوط وكاسة شاي مضلعة تنطلق منها رائحة الميرمية كأنها بخور عابق بلغة الشتاء... نقترب من من الصوبة وهبال الفول النابت ينادينا نقشر برتقالة أو كلمنتينا تلك الشالحة لثوبها نضع قشورها على الصوبة فتخرج ...تلك الرائحة الجميلة معلنة أنه الشتاء ورائحة الشتاء وننتظر ايام المربعانية نعيشها مع نجومها الباردة وقصصها وأمثالها وحتى ريحها الشرقي المار نستمع لصوت المطر مطر مطر, مطر ننصت للمذياع للتلفاز ننتظر المنخفض الجوي القادم من تلك الجزيرة القابعة في البحر المتوسط ( قبرص ) أو المنخفض المتدحرج من أصل سبييريا يصل تركيا ويتعمق وننتظره بتلك الريح الهوجاء وحبات البرد الرميله حسب قول أمي فراش للثلج ويأتي الثلج بأسماء أذان القط أو جعدان , ومن شباك ألى شباك ننظر ألى الثلج المتراكم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 9 ساعات
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
قناة المملكة منذ 14 ساعة
قناة المملكة منذ 17 ساعة
قناة المملكة منذ 12 ساعة