في الوقت الذي أعلنت فيه 10 جهات معنية عن تضافر الجهود لتعزيز «أمن الدولة الرقمي»، كشفت عن منظومة وطنية متكاملة لردع التهديدات الإلكترونية، وحماية بيانات البلاد من الاختراق.
وأسفر مؤتمر الكويت السابع لمكافحة الجرائم الإلكترونية، اليوم (الأربعاء)، عن رؤية مبتكرة للجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك لردع التهديدات الإلكترونية، في وقت أبلغ فيه مصدر القبس، أن وزارة الداخلية أسقطت عشرات العصابات المتخصصة في النصب والاحتيال إلكترونياً وسرقة الحسابات البنكية.
كما كشف المصدر عن خطة متكاملة لحماية بيانات الدولة من الاختراق وتعزيز أمن المعلومات، وتوجيه الضربات الاستباقية للعصابات المتخصصة في الجرائم الإلكترونية.
إلى ذلك، أكد خبراء ومسؤولون خلال المؤتمر، أن حماية الفضاء الإلكتروني مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تكاتف الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني. وأكدت المديرة العامة للجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات بالتكليف نجاة إبراهيم، حرص الكويت على مواكبة أفضل الممارسات العالمية في مجال الأمن السيبراني، والعمل على بناء منظومة وطنية متكاملة قادرة على التصدي للتهديدات الإلكترونية بكفاءة واحترافية، بما يعزز أمن الدولة الرقمي ويحمي المجتمع وفق أفضل الممارسات العالمية.
وقالت إبراهيم، في كلمتها الافتتاحية للمؤتمر، إن التحول الرقمي الذي تشهده الكويت يفتح آفاقا واسعة للتطور والازدهار، لكن في الوقت ذاته يصاحبه تصاعد في التحديات الأمنية ذات الطابع المعقد، فالجرائم الإلكترونية لم تعد تقتصر على اختراقات بسيطة، بل باتت تمس الأمن الوطني والاقتصاد وخصوصية الأفراد.
من جانبها، قالت نائبة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات منال المزيد: «إن الجرائم الإلكترونية لم تعد مجرد ملف تقني، بل تمثل تهديدا مباشرا لثقة الإنسان في مستقبله الرقمي، وتتطلب مواجهتها جهدا وطنيا مشتركا وتكاملا بين مختلف مؤسسات الدولة».
وأشارت إلى أن دور الهيئة في هذا الملف يتكامل عبر عدة محاور، من أبرزها وضع الأطر التنظيمية التي تضمن أمن الشبكات وحماية بيانات المستخدمين، إلى جانب دعم وتنظيم الحلول التقنية التي تسهم في تأمين البنية التحتية للاتصالات.
وأكدت المزيد حرص الهيئة على التنسيق مع الجهات الأمنية من خلال تقديم الدعم الفني اللازم لتحليل التهديدات الرقمية وتعقب مصادرها، إضافة إلى فرض معايير أمنية صارمة على الشركات المرخصة ومزودي خدمات الاتصالات للحد من الثغرات التقنية.
وذكرت أن مشاركة الهيئة في تطبيق «سهل» للخدمات الحكومية الإلكترونية، تأتي ضمن جهود الدولة لبناء منظومة رقمية موحدة وآمنة تعزز الثقة بالهوية الرقمية وتحد من ممارسات التزوير وانتحال الصفة، وتسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي بالمخاطر السيبرانية.
وفيما يلي التفاصيل:
شدد خبراء ومسؤولون على أن ردع الجرائم الإلكترونية والعصابات المتخصصة في هذا الشأن ومواجهتها مسؤولية مشتركة بين جميع مؤسسات الدولة والجهات المعنية.
جاء ذلك في افتتاح مؤتمر الكويت السابع لمكافحة الجرائم الإلكترونية اليوم (الأربعاء).
ولفت الخبراء والمسؤولون إلى أهمية تعزيز الأمن السيبراني وفق أفضل الممارسات العالمية، مؤكدين أن الجرائم الإلكترونية لا تقتصر على الاختراقات بل تمس الأمن الوطني والاقتصاد وخصوصية الأفراد، مطالبين برفع الوعي المجتمع بالجرائم الإلكترونية وتوحيد الجهود لمكافحتها.
وأكدت المديرة العامة للجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات بالتكليف نجاة إبراهيم، حرص الكويت على مواكبة أفضل الممارسات العالمية في مجال الأمن السيبراني والعمل على بناء منظومة وطنية متكاملة قادرة على التصدي للتهديدات الإلكترونية بكفاءة واحترافية بما يعزز أمن الدولة الرقمي ويحمي المجتمع وفق أفضل الممارسات العالمية.
وقالت إبراهيم في كلمتها الافتتاحية للمؤتمر امس (الأربعاء)، إن التحول الرقمي الذي تشهده الكويت يفتح آفاقا واسعا للتطور والازدهار لكن في الوقت ذاته يصاحبه تصاعد في التحديات الأمنية ذات الطابع المعقد، فالجرائم الإلكترونية لم تعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
