مقال مالك العثامنة. الحروب القادمة: من الآبار إلى المناجم

لقرن كامل تقريبا كانت العلاقات الدولية تدور حول الطاقة التقليدية، وحول من يمتلك الحقول والآبار والممرات البحرية التي تنقل البترول، هذه القاعدة التي بدت راسخة بدأت تتآكل، ويحل مكانها سباق جديد عنوانه المعادن النادرة والتقنيات المتقدمة وسلاسل التزويد العالمية.

ما فعلته واشنطن في فنزويلا يكشف حجم هذا التحول وعمق الشرخ الكامن فيه، فالتدخل الأميركي هناك بدا مرعبا في شكله ومضمونه، لأنه أظهر استعداد قوة عظمى لاستخدام أدوات الخشونة السياسية المباشرة لإزاحة نظام قائم، ونقل مركز القرار من عاصمة إلى أخرى، وقد يختلف الناس في توصيف ما جرى، لكنه يكشف حقيقة أساسية أن منظومة العلاقات الدولية لم تعد محكومة بتوازنات الأمس، وأن القواعد التي نظمت العالم طوال عقود تحتاج اليوم إلى إعادة ترتيب وصياغة من جديد، حتى لا يقع العالم في فوضى مفتوحة.

فنزويلا نفسها تقدم مثالا واضحا على نهاية عصر الاعتماد المطلق على النفط، كونها بلد يملك احتياطات هائلة من الخام وقد عاش سنوات طويلة على خطاب اشتراكي شعبوي صدامي مع الغرب، فانتهى إلى اقتصاد مشلول وعزلة سياسية، حيث أن النفط لم يحمِ النظام ولم يصنع الاستقرار، ولأن العصر الجديد تجاوز فكرة أن البرميل هو مركز الكون، ما بات يحكم القوة الحقيقية هو القدرة على إدارة الثروة وتحويلها إلى صناعة تكنولوجية حديثة، وليس مجرد امتلاك موارد مدفونة في الأرض.

ومن شمال العالم تأتي قصة جرينلاند لتضع النقطة فوق الحرف، الجزيرة التي كانت تبدو يوما بعيدة عن صخب الخرائط الساخنة تتحول الآن إلى هدف إستراتيجي مغر للدول الكبرى، موقعها الجغرافي الفريد يتزامن مع ما تحتويه أرضها من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 6 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 14 ساعة
خبرني منذ 5 ساعات