عيدروس الزبيدي هو القائد الذي توحد خلفه شعب الجنوب، من المهرة حتى باب المندب، ومنحه التفويض الشعبي لتمثيل قضيته. بقاؤه داخل الجنوب يمثل تمسكًا بالموقف الجنوبي ورفضًا لأي إملاءات خارجية أو ضغوط قد تُفرض عليه في الخارج وخروجه إلى الرياض قد يُستغل لفرض تنازلات لا يقبل بها الشعب، ما يعرّضه لحملة تشويه واتهامات بالخيانة، رغم أنه لم يكن صاحب القرار في تلك التنازلات.
وجود عيدروس داخل الجنوب هو ضمانة لبقاء القضية الجنوبية حية وقوية، إذ أن مشاركته تختلف تمامًا عن مشاركة بقية المكونات التي لا تملك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
