تعود بي الذاكرة إلى العام 1992، حين كنت طالبًا في الدبلوم العالي في علم المكتبات والمعلومات في الجامعة الأردنية. وكان يدرّسنا في تلك الأيام الأساتذة الكرام: د. نائلة نشيوات، والمرحوم د. عبد الرازق يونس، ود. عمر الهمشري، فيما غاب عن تدريسنا الدكتور ربحي عليان بسبب سفره إلى البحرين.
ولا أزال أذكر تلك المحاضرة الأخيرة في مادة مدخل إلى علم المعلومات، وكان يدرّسنا إياها المرحوم الأستاذ الدكتور عبد الرازق يونس. كانت قاعة المحاضرة بجانب مدرّج سمير الرفاعي، وكانت قاعة صغيرة غطّى الطلبة معظم مساحتها. وكانت المحاضرة جميلة بجمال أسلوب مدرسها الدكتور عبد الرازق يونس.
ومع نهاية الفصل كان هناك حديث عن المحاضرة الأخيرة، فقال لنا الدكتور:
«أيها الطلبة، المحاضرة القادمة هي المحاضرة الأخيرة».
فتململ معظم الطلبة وقالوا: «يا دكتور، خلّي اليوم آخر محاضرة».
فقال الدكتور: «ستكون هناك محاضرة، ومن أراد أن يحضر فليحضر، ومن أراد ألّا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
