انخفضت الكرونة التشيكية نحو 0.5% مقابل اليورو اليوم الأربعاء، مسجلة أكبر هبوط يومي منذ تسعة أشهر، بعد أن كشفت البيانات الأولية لشهر ديسمبر عن تضخم أقل من التوقعات. وأدى هذا الانخفاض إلى تقليص توقعات السوق حول رفع أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، حيث تم تداول الكرونة عند 24.282 لكل يورو، وهو أدنى مستوى لها منذ 29 ديسمبر كانون الأول الماضي.
تعكس البيانات المخيبة للتوقعات حول التضخم تباطؤاً في الضغوط السعرية في الاقتصاد التشيكي، ما يضع البنك الوطني التشيكي أمام خيار إعادة النظر في خطط رفع أسعار الفائدة. البنك الوطني يعزز الذهب كدرع احتياطية على صعيد آخر، أعلن البنك الوطني التشيكي عن شراء 20.4 طن من الذهب في 2025، ليرتفع إجمالي احتياطياته إلى مستوى قياسي جديد عند 71.6 طن.
وجاء ذلك في إطار استراتيجية طويلة الأجل لتقليل تقلبات الأصول الاحتياطية الضخمة وتعزيز "الخزينة الوطنية من الذهب"، مع هدف الوصول إلى 100 طن بحلول 2028.
ورغم زيادة المخزون، يمثل الذهب نحو 5.8% فقط من إجمالي الاحتياطيات البالغة 149 مليار يورو، فيما تبقى الغالبية الكبرى مستثمرة في الأوراق المالية.
وكخلفية عن سياسة الاحتياطية، بدأ البنك الوطني التشيكي تعزيز احتياطيات الذهب منذ عام 2022 مع تعيين أليس ميخل محافظاً جديداً، بعد أن كانت الاحتياطيات قد انخفضت إلى 8 أطنان في 2019.
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
