لا أسعى هنا إلى عقد مقارنة، لكن المناسبة تفرض أن نتذكر رؤساء كانت لهم بصمة وكان لهم إنجاز، ومن بينهم الراحل علي ابو الراغب، وقد عايشنا تجربته ونذكر له قوة اتخاذ القرار وما كان يتردد في ذلك.
لا شك أن هذه الحكومة ورئيسها الدكتور جعفر حسان، حركت مياها كانت راكدة، وهي تحاول تجاوز البيروقراطية ومصاعب التمويل، غير أن أكثر ما يلفت الانتباه هو نبذ التردد في اتخاذ القرار، على الأقل هذه هي الصفة التي تميز رئيسها الذي زود المكتبة الأردنية بكتاب اقتصادي وضع فيه تجربته وكانت له فيه رؤية نقدية وقد أتى على ذكر قوة اتخاذ القرار وكان يشير إلى الرئيس هاني الملقي آنذاك وحكومته التي "لم تأخذ وقتها".
حكومات أصابتها شيخوخة مبكرة، فوسم عملها بالبطء أحيانا، لكن كما يقال أن تمشي ولو ببطء أفضل من شعار "سكن تسلم" الذي اتبعته بعض الحكومات. الشيء بالشيء يذكر فلا بد من الإشارة إلى أن ذروة المشاريع والحركة في الأردن كانت كثيفة بعد سنة ٢٠٠٣ أي بعد قليل على تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية ولا شك أن الملك قد أعطى ذلك كله حافزا وجهدا كبيرين واختار لإيقانه السريع المهندس علي ابو الراغب في ثاني حكومة يشهدها عهده، وقد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
